مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٨ - الشرح
١٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) للزبير بن العوام:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله للزبير بن العوام:
إني أعطيته شواق أعلاه و أسفله لا يحاقه فيه أحد. و كتب علي".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٤: ١ و في ط ١/ ق ٢٦: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٥٨ و إعلام السائلين: ٥٣ و مدينة البلاغة ٣١٩: ٢.
الوثائق السياسية: ٢٢٩/ ٣١٩ عن مجموعة المكتوبات النبوية للديبلي رواها عن عمرو بن حزم/ ٢٣ و الطبقات و قال: قابل كتاب الخراج لقدامة ورقة:
٩٧ و سنن أبي داود: ٣٦/ ١٩ و الخراج لأبي يوسف: ٣٤.
صورة النص على ما نقله الوثائق:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله الزبير، أعطاه سوارق كله، أعلاه و أسفله، ما بين مورع القرية إلى موقت إلى حين الملحمة، لا يحاقه فيها أحد. و كتب علي".
الشرح:
" الزبير بن العوام" بن خويلد بن أسد... بن كعب بن لؤي القرشي الأسدي، يكنى أبا عبد الله، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فهو ابن عمة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و ابن أخي خديجة الزكية أم المؤمنين بنت خويلد زوج النبي ((صلى الله عليه و آله))، أسلم و هو ابن ست عشرة سنة، و أبلى في الدين بلاء حسنا إلا ما كان منه بعد مقتل.