مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٨ - صورة اخرى من الكتاب على رواية نزهة النواظر
صورة الكتاب على رواية كنز العمال:
" بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فأعظم الله لك الأجر، و ألهمك الصبر و رزقنا و إياك الشكر، فإن أنفسنا و أموالنا و أهلينا و أولادنا من مواهب الله الهنيئة و عواريه المستودعة يمتع بها الرجل إلى أجل، و يقضيها إلى وقت معلوم، و إنا نسأله الشكر على ما أعطى، و الصبر إذا ابتلى، و كان ابنك من مواهب الله الهنيئة، و عواريه المستودعة متعك الله به في غبطة و سرور و قبضه منك بأجر كثير الصلاة. و الرحمة و الهدى إلى احتسبته، فاصبر و لا يحبط جزعك أجرك فتندم، و اعلم أن الجزع لا يرد ميتا، و لا يدفع حزنا، و ما هو نازل فكان قد و السلام".
صورة اخرى من الكتاب على رواية نزهة النواظر:
و كتب إلى بعض أصحابه يعزيه:
" أما بعد فعظم الله جل اسمه لك الأجر، و ألهمك الصبر، و رزقنا و إياك الشكر، إن أنفسنا و أموالنا و أهلينا من مواهب الله الهنية، و عواريه المستردة(١)، نتمتع بها إلى أجل معدود، و يقبضها لوقت معلوم، و قد جعل الله تعالى علينا الشكر إذ أعطى، و الصبر إذ ابتلى، و قد كان ابنك من مواهب الله تعالى علينا (كلمة علينا ليست في أعلام الدين و البحار) متعك به في غبطة و سرور، و قبضة منك بأجر مذخور، إن صبرت و احتسبت، فلا تجمعن عليك(٢)(أن يهبط] جزعك- أعلام [أجرك و إن تندم غدا على ثواب مصيبتك(٣)، فإنك لو قدمت على ثوابها علمت أن المصيبة قد.
(١) المستردة بها (البحار) ..
(٢) فلا تجمعن أن يهبط (أعلام الدين) ..
(٣) فلا تجزعن أن تهبط جزعك أجرك (البحار).