مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٢ - المصدر
و أصلح ما لي هناك، ثم لا ألبث إلا قليلا إن شاء الله حتى أرجع إليك، فأذن له علي ((عليه السلام)) و ظن أن ذلك مثل ما ذكره فخرج إلى بلاد قومه، و كان قيلا من أقيالهم عظيم الشأن فيهم، و كان يرى رأي عثمان فدخل بسر صنعاء فطلبه وائل و كتب إليه فأقبل بسر إلى حضرموت بمن معه فاستقبله وائل و أعطاه عشرة آلاف و دله على قتل عبد الله بن ثوابة الحديث
(١)
. ٨١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني نهد:
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد: السلام على من آمن بالله و رسوله] رسله [لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة، و لكم الفارض و الفريش، و ذو العنان الركوب و الفلو الضبيس، لا يمنع سرحكم، و لا يعضد طلحكم، و لا يحبس دركم ما لم تضمروا الأماق، و لا تأكلوا الرباق، من أقر بما في هذا الكتاب، فله من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) الوفاء بالعهد و الذمة، و من أبى فعليه الربوة".
المصدر:
العقد الفريد ٥٥: ٢) باب الوفود و اللفظ له) و نثر الدر للآبي ٢٢٠: ١ و صبح الأعشى ٣٥٤: ٦ و ٢٦١: ٢ و الشفاء للقاضي عياض ١٧٠: ١ و نسيم الرياض.
٣٨٨: ١ و ٣٩٨ و شرح القاري بهامشه ٣٩٨: ١ و المواهب اللدنية شرح الزرقاني.
١٦٢: ٤ و كنز العمال ٣٢٥: ٥ و في ط هند ٤٠٨: ١٠ و ٤١٥ و سيرة زيني دحلان هامش الحلبية ٨٤: ٣ و رسالات نبوية: ١٠٦ قال: قال الحافظ: أخرجه ابن.
(١) راجع البحار ٦٧١: ٨ ط كمباني و سفينة البحار ٦٣٤: ٢ و في ط ٤٠٣: ٨ في" وأل" و مستدرك سفينة البحار ٢٢٨: ١٠ و ابن أبي الحديد ٩٤: ٤.