مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٨ - المصدر
" لا عشر و لا حشر" مضى شرح الجملتين في شرح كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لثقيف و غيرهم.
" و أعطى خمس المغانم في الغزو" تقييد المغانم بالغزو لم أجده إلا في هذا الكتاب و ذكره هنا قرينة على عموم معنى المغانم في الاستعمال كما هو كذلك لغة.
" و من تبعه من قومه" عطف على قوله ((صلى الله عليه و آله))" له ما أسلم عليه" أي: و لمن تبعه من قومه في الاسلام و المعاهدة ما أسلموا عليه من أرضهم و أشيائهم، و تأنيث ضمير" أرضها" و أشيائها لمكان القبيلة أي: أرض القبيلة و أشيائها.
و قد عرفت سابقا أن جملة من هذه الكتب مقطوع الصدر من البسملة و. ..
حذفه الرواة لوضوحه و تكرره في الكتب، إذ لا يعقل أن يكتب ((صلى الله عليه و آله)) كتابا و لم يكتب البسملة كما مر في المقدمة.
٥٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني الضباب من بني الحارث بن كعب.
" إن لهم ساربة و رافعها لا يحاقهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة، و أطاعوا الله و رسوله، و فارقوا المشركين. و كتب المغيرة".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٧: ١ و في ط ١/ ق ٢٢: ٢ و مدينة البلاغة ٣٠٤: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٥٩.
و الوثائق السياسية: ١٦٨ عن الطبقات ١/ ق ٢٢: ٢ و قال: انظر كايتاني.
٤: ١٠ واشپرنكر ٥١١: ٣) التعليقة الاولى) ..