مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٩ - المصدر
على هذا الكتاب، لأنه ليس فيه من الشرائع إلا نفي الحشر و العشر عنهم، و هو يتعلق بحبس الأموال و الدعوة إلى الحرب (و قد مر الكلام فيه في الفصل الثامن).
لفت نظر:
لا يخفى على المتتبع الخبير أن هذا الكتاب و نظائره مما ليس فيه البسملة و لا" هذا كتاب من... لفلان" أو نظائره قد اختصرها الرواة اختصارا فأسقطوا منها أولها فكأنهم رأوا صدر الكتاب مكررا على نسق واحد فحذفوه. روما للاختصار، أو لوضوحه أو لغير ذلك، و يدلك على إسقاطهم بعض الجمل في الكتب كقولهم: و سهم كذا و كذا و اختصار ابن عساكر كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعمرو بن حزم كما مر (على ما في تهذيب تأريخ ابن عساكر) و كذا اختصار ابن كثير كتابه ((صلى الله عليه و آله)) بين المهاجرين و الأنصار و يهود يثرب بتركه ذكر بطون الأنصار، و يؤيده أيضا أن بعض ما أسقطوا البسملة فيه أسقطه بعض الرواة و ذكر الآخر كما مر.
٤٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لمالك بن أحمر الجذامي.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر و لمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة، و اتبعوا المسلمين، و جانبوا المشركين، و أدوا الخمس من المغنم، و سهم الغارمين، و سهم كذا و كذا، فهم آمنون بأمان الله عز و جل و أمان محمد رسول الله".
أخرجه أبو عمر و أبو موسى.
المصدر:
أسد الغابة ٢٧١: ٤ و اللفظ له) و الإصابة ٣٣٨: ٣ عن البغوي و ابن.