مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٦ - الشرح
٦٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل جرش.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي ((صلى الله عليه و آله)) (كذا) لأهل جرش إن لهم حماهم الذي أسلموا عليه، فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت، و إن زهير ابن الحماطة فإن ابنه الذي كان في خثعم فأمسكوه فإنه عليهم ضامن. و شهد عمر بن الخطاب و معاوية بن أبي سفيان، و كتب".
المصدر:
الوثائق السياسية: ٢٨٩ و ١٨٥/ ٢٩٠ عن مجموعة المكتوبات النبوية لأبي جعفر الديبلي الهندي/ ٢٢ ثم قال: قابل سيرة ابن هشام: ٢٥٧: ٤ (٩٥٥) و اللسان مادة" سحت" و وسيلة المتعبدين لعمر الموصلي ٨ ورقة ٢٣- الف و إمتاع الأسماع للمقريزي ٥٠٥: ١ و النهاية لابن الأثير مادة ثور.
أقول: سيأتي كلام ابن الأثير و اللسان في" ثور" و كذا في" سحت" و كذا في الفائق ١٧٩: ١ في" ثور" و" سحت" و أوعز إليه في سيرة ابن هشام ٢٣٤: ٤ و الطبري ١٣١: ٣ و البداية و النهاية ٧٥: ٥ و اللباب ٢٧٢: ١) و لكن الظاهر أن يكون مراد ابن الأثير ما ذكره السمعاني في الأنساب ٢٤٢: ٣ قال: كتب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) إلى أهل جرش ينهاهم عن الخليطين) لا كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لهم في حماهم.
و أوعز إليه في الطبقات ١/ ق ٧١: ٢.
الشرح:
" فمن رعاه بغير بساط أهله" البساط: الأرض الواسعة، فالمعنى فمن رعى حمى أهل جرش من دون أن يرعى في أرض أهله فماله سحت، فالضمير في أهله.