مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٧ - الشرح
أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى الشورى: ٢٣.
" و إن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب و بلغ الخبر فآمركم به خيرا".
كذا في اليعقوبي و في أسد الغابة و رسالات نبوية و الإصابة" و أن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب و أدى الأمانة و بلغ الرسالة" و في المصنف لابن أبي شيبة:
" و إن مالك بن مرارة الرهاوي حفظ الغيب و بلغ الخبر و آمرك به يا ذا مران خيرا".
أوصى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في هذا الكتاب و كذا في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لحارث بن عبد كلال و نعيم بن عبد كلال و نعمان قيل ذي رعين و معافر، و في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى زرعة بن ذي يزن المتقدمة بمالك بن مرارة خيرا، فلما بلغتهم الكتب جمعوا له ثلاث عشرة و ستة و سبعين بعيرا (الاصابة (٣٥٤: ٣)(١)" مالك بن مرارة" و قيل: ابن مرة و قيل: ابن فزارة، و الصحيح مرارة.
" الرهاوي" بفتح الراء و الهاء و بعد الألف واو، هذه النسبة إلى رها، و هو بطن من مذحج، و الرهاوي بضم الراء و فتح الهاء و في آخرها واو هذه النسبة إلى الرها و هي مدينة من بلاد الجزيرة و المراد هنا الأول، و هم بنو رهاء بن منبه بن حرب. ..
بن مذحج) راجع اللباب ٤٥: ٢ و معجم قبائل العرب ٤٤٨: ٢ و نهاية الإرب: ٢٤٨ و الاشتقاق لابن دريد: ٤٠٥ و جمهرة أنساب العرب: ٤١٢ و أسد الغابة ٢٦٣: ٤ و الإصابة ٣٥٤: ٣ و الأنساب للسمعاني ٢٠٢: ٦).
" فإنه منظور إليه و كتب علي بن أبي طالب" كذا في اليعقوبي و نشأة الدولة الاسلامية و المصنف لابن أبي شيبة و زاد" و السلام عليكم و ليحييكم ربكم".
و أسقط ابن الأثير و رسالات نبوية:" و كتب علي بن أبي طالب".
(١) بعثه النبي ((صلى الله عليه و آله)) و هو من بني سليم بن رهاء بن منبه إلى اليمن) راجع جمهرة أنساب العرب: ٤٠٥ و أسد الغابة ٢٩٣: ٤.