مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٥ - الشرح
كتب ((صلى الله عليه و آله)) إليه هذا الكتاب مرجعه من تبوك كما مر في نص الكتاب.
" سلم أنتم" أي: أنتم سالمون، هذه تحية كان ((صلى الله عليه و آله)) يكتبها في بعض كتبه بدل سلام عليكم، كما أن قوله ((صلى الله عليه و آله)):" أحمد إليكم الله" أي أهدي إليكم حمد الله أيضا تحية كان ((صلى الله عليه و آله)) يكتبها في صدر كتبه، و في ابن أبي شيبة و أسد الغابة و رسالات نبوية هكذا:" سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو" و في بعض:" سلم أنت".
" أما بعد ذلك فإنه بلغني إسلامكم مرجعنا من أرض الروم" كذا في اليعقوبي و في أسد الغابة و رسالات نبوية:" أما بعد فإننا بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم" و المراد رجوعه ((صلى الله عليه و آله)) من تبوك.
" فأبشروا فإن الله قد هداكم بهداه] بهدايته أسد الغابة و رسالات [و إنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله] و أن محمدا رسول الله أسد الغابة و رسالات [كذا في اليعقوبي و نقل ابن الأثير.
" و أقمتم الصلاة و آتيتم] و أنطيتم أسد الغابة [الزكاة فإن لكم ذمة الله و ذمة رسوله على دمائكم و أموالكم" كذا في اليعقوبي و أسد الغابة.
" و أرض البور التي أسلمتم عليها سهلها و جبلها و عيونها و فروعها غير مظلومين و لا مضيق عليكم" كذا في اليعقوبي و في أسد الغابة و رسالات نبوية" و على أرض القوم الذين أسلمتم عليها سهلها و جبالها غير مظلومين و لا مضيق عليهم" و في نقل ابن أبي شيبة" أرض البون" و ألبون كورتان باليمن أعلى و أسفل و فيهما البئر المعطلة و القصر المشيد المذكورتان في التنزيل (القاموس) و في معجم البلدان" البون" مدينة باليمن و كذا في اللسان ٢٠: ١٣ و ٢١ في" البن" و فروعها أي مجرى المياه إلى الشعوب و في المصنف لابن أبي شيبة" و مراعيها".
البور: الأرض التي لم تزرع كما مر في تفسير كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأكيدر، جعل لهم.