مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦٢ - الشرح
قال ابن سعد في الطبقات ١٠٧: ٨ و في ط ٧٦: ٨: أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) زينب بنت جحش بخيبر ثمانين وسقا تمرا، و عشرين وسقا فمحا و يقال: شعيرا.
٨-" أم حبيبة" اسمها رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب الأموية و قيل:
بل اسمها هند، و رملة أصح، ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما. تزوجها حليفهم عبيد (بالتصغير) بن جحش الأسدي، فأسلما ثم هاجرا إلى الحبشة فتنصر زوجها ففارقها فمات فكتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى النجاشي في تزويجه إياه، فزوجها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) (مر الايعاز إليه في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى النجاشي) فلما بلغ ذلك أبا سفيان قال: هو الفحل لا يجدع أنفه.
لما قدم أبو سفيان المدينة في تمديد الهدنة فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) طوته دونه فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ قالت: بل هو فراش رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أنت امرؤ مشرك نجس فقال:
أصابك بعدي شر.
تزوجها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) سنة ست، و بنى بها سنة سبع، و ماتت بالمدينة سنة ٤٤ أو(١)٥٩).
قال ابن سعد في الطبقات ١٠٠: ٨ و في ط ٧١: ٨:" و أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أم حبيبة بنت أبي سفيان بخيبر ثمانين وسقا تمرا و عشرين وسقا شعيرا".
(١) راجع أسد الغابة ٥٧٣: ٥ و الإصابة ٣٠٥: ٤ في" رملة" و الإستيعاب هامش الاصابة ٣٠٣: ٤ و الطبقات الكبرى ٦٨: ٨ و زاد المعاد ٢٧: ١ و تنقيح المقال ٧١: ٣ فصل النساء و قاموس الرجال.
٣٩٠: ١٠ و البداية و النهاية ٢٩٤: ٥ و الحلبية ٣٥٩: ٣ و الكافي ٣٩٠: ٥ و الخصال ٤١٩: ٢ و اليعقوبي.
٧٣: ٢.