مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٨
الاتحاف ص ٧٤ ورشفة الصادى ص ٢٨ تفسيرا لاية النور والمناقب لابن المغازلى وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني، وغير ذلك من جوامع الحديث والصحاح والمسانيد والتفاسير والتواريخ مما جا اسماوها في كتاب عبقات الانوار. فانك ان سبرت هذه الكتب وكتبا عبقات الانوار تجد في هذه المعاني روايات كثيرة. وقد افرد العلامة محمد معين السندي مولف (دراسات اللبيب في الاسوة بالحسنة الحبيب) كتابا اسماه (مواهب سيد البشر في حديث الائمة الاثنى عشر) كما قد ذكر فضائلهم جمع من الاعلام وارباب التراجم، وقد افردوا في ذلك كتبا عديدة. واما الامامية فافردوا في ذلك كتبا كثيرة لا يستغنى الباحث عنها، فممن صنف منهم في ذلك: الشيخ الجليل الثقة الثبت أبو القاسم على بن محمد بن على الخزار الرازي من اعلام القرن الرابع، فصنف كتابه القيم (كفاية الاثر في النصوص على الائمة الاثنى عشر)، واخرج فيه في ذلك باسانيده وطرقه المعتبرة عن جماعة من الصحابة كامير المومنين على والحسن والحسين: وابن عباس وابن مسعود وانس بن مالك وزيد بن ارقم وعمار وجابر بن سمرة وابى ذر وسلمان وجابر بن عبد الله وزيد بن ثابت وام سلمة وغيرهم. ومما يويد هذه الاحاديث روايات اخرى اخرجها في غير هذه الابواب جمهرة من علما الفريقين. وقد صنف في كراماتهم ومناقبهم وما سمع منهم من العلم والحديث من عصر الصادقين بل من النصف الثاني من القرن الاول كتبا لا يسع هذا المختصر سرد اسمائها، فمن اراد الاطلاع عليها فعليه بمطالعة اجزا كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة). واقل ما يستفاد من هذه الاحاديث هو حجية اقوال اهل البيت ومذاهبهم في الفقه والعلوم الشرعية ووجوب الرجوع إليهم والى احاديثهم ونجاة من تمسك بهم. وقد عرفت مما اسلفنا ان ما بيد الشيعة في الفقه والاحكام الشرعية وما في جوامعهم ماخوذ من اهل البيت عليهم السلام لاريب في ذلك، فلا يعرف مذاهبهم ولا يوخذ علومهم الا من كتب الشيعة، وهذا امر واضح يعرفه كل منصف متتبع خبير. ونختم الكلام بايراد بعض الكلمات الصادرة عن امام البلغا وسيد الفصحا نفس الرسول وسيف الله المسلول، قائد البررة وقاتل الكفرة، ولى كل مومن ومومنة، امير المومنين ابى الحسن والحسين على بن ابى طالب عليه السلام في شان اهل البيت ووجوب الاقتدا بهم: ١ فمن ذلك قوله عليه السلام في خطبته في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم والائمة عليهم السلام بجامع الكوفة: