مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٦
٨٥ نعيم بن ابى هند الكوفى. ٨٦ المغيرة بن شعبة. ٨٧ مهلب بن ابى صفرة. ٨٨ نعيم بن ابى هند الكوفى. ٨٩ هشام بن حسان. ٩٠ هشام بن عمار خطيب دمشق. ٩١ هشيم بن بشير. ٩٢ الوليد بن مسلم الدمشقي. ٩٣ الوليد بن عقبة بن ابى معيط. ٩٤ يحيى بن اكثم القاضى. ٩٥ يحيى بن العلا البجلى. ٩٦ يزيد الرقاشى. ٩٧ يزيد بن ابى كبشة السكسكى خليفة الحجاج على الخراج ووالى العراقين. ٩٨ يزيد بن معاوية بن ابى سفيان. ٩٩ يزيد الرشك. ١٠٠ أبو بكر بن ابى موسى الاشعري. وغيرهم ممن يقف عليهم الباحث في الرجال، وهولا ونظراوهم كلهم مطعونون كما ذكرنا اما بالكذب أو بوضع الحديث أو بالضعف اوليس بشى أو كذاب اولا تجوز الرواية عنه اوليس بثقة أو بالتدليس أو يروى الموضوعات أو متروك أو مجمع على ضعفه أو بالسرقة أو شرب الخمر أو عامة حديثه كذب، وغيرها من الطعون التى ذكروا وفى غيرهم في كتب الرجال مثل تهذيب التهذيب. وما ذكرنا من اسما شيوخ الحديث ليس الا غيض من فيض، الا انه يظهر لك مما تقدم انه لا عذر لمن يتمسك المنافقين والنصاب والمرجئة والمعروفين بالفسق والكذب والظلم الفاحش والدعارة والخلاعة والضعفا والمدلسين في ترك احاديث جوامع الشيعة، وروايات اهل البيت الطاهرين. كما يظهر لك ان ترك حديث العترة الطاهرة ليس الا لعلة سياسية من اظهر مصاديقها التقرب إلى الولاة والامرا أو الخوف منهم ومن اعوانهم، وللعصبيات المذهبية والضغائن الجاهلية، ثم الجهل بما عند الشيعة من الثروة العلمية والاحاديث المعتبرة. وليس غرضنا قدح السلف والطعن في دينهم (تلك امة قدخلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)، بل الغرض من ذلك التقريب بين المذاهب وان يكون سير الفقه الاسلامي سيرا لائقا به وارقى وارفع من العصبيات الطائفية، وان لا يترك الفقيه وكل باحث في العلوم الاسلامية ما عند غير طائفته من العلوم والاحاديث المعتبرة، ولا يعتبر كله ضلالا وباطلا، سيما إذا لم يكن اعتباره اقل مما عند طائفته، بل كان ما عند