مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٤
تقييدا أو تخصيصا في هذا المورد الذى يستفاد من اللفظ شمول الحكم للافراد والازمان على وزان واحد فليس من البدا. اخبار تعيين وقت الفرج: واما الاخبار الواردة في تعيين وقت الفرج والرخا، مثل مضمرة ابى بصير قال: قلت له: الهذا الامر امر تريح إليه ابداننا وننتهى إليه قال: بلى ولكنكم اذعتم فزاد الله فيه. وحديث ابى حمزة الثمالى قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ان عليا كان يقول: بعد البلا رخا، وقد مضت السبعون ولم نر رخا فقال: أبو جعفر عليه السلام يا ثابت ان الله تعالى كان وقت هذا الامر في السبعين فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على اهل الارض فاخره إلى اربعين وماة سنة فحدثنا كم فاذعتم الحديث وكشفتم قناع السر فاخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا، ويمحو الله ما يشا ويثبت وعنده ام الكتاب. قال أبو حمزة: وقلت ذلك لابي عبد الله عليه السلام فقال: قد كان ذلك. وخبر عثمان النوا قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: كان هذا الامر في فاخره الله ويفعل بعد في ذريتي ما يشا وحديث فضل بن ابى قرة قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: اوحى الله إلى ابراهيم انه سيولد لك، فقال لسارة فقالت: االد وانا عجوز فأوحى الله إليه انها ستلد ويعذب اولادها اربعماة سنة بردها الكلام على قال: فلما طال على بنى اسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله اربعين صباحا فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين وماة سنة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام هكذا انتم لو فعلتم لفرج الله عنا فاما إذا لم تكونوا فان الامر ينتهى إلى منتهاه وخبر عمرو بن الحمق قال: دخلت على امير المومنين عليه السلام حين ضرب على قرنه فقال لى: يا عمرو انى مفارقكم ثم قال: سنة السبعين فيها بلا قالها ثلاثا فقلت: