مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢١٥
بتعاليمهم الخاصة مما لم يوثر من الشرع ولا يدل عليه الكتاب أو السنة، واكثرها مختلقات وموضوعات مشتملة على العقايد الباطلة والاعمال المحرمة بل والشرك، واما عند العامة مع تضمن ما عندهم من التصوف بهذه المفاسد بالوضوح ممدوح واكثر علمائهم منخرطون في سلسلة من سلاسل التصوف التى لاحقيقة لها وما انزل الله بها من سلطان، وشان مثل محيى الدين والشعراني وامثالهما اجل عند المتصوفة منهم من الشافعي وابى حنيفة ومالك وابن حنبل واصحاب الحديث، ولكن ذلك كله لايمنع من الاستدلال باقوالهم ردا عليهم وافحاما للمنكرين، وبهذا الاعتبار ليس كتاب كشف الاستار من كتب الحديث ولم يذكر مصنفه مثل هذه الحكاية باعتبار انها حديث من الاحاديث، فذكرها في الاحاديث التى تبحث فيها عن سندها واعتبارها، في غير محله الا ان يراد بذلك تكثير ما اسماه بالاحاديث الموضوعة، واظهار العجب من المحدث النوري والاستحيا من النظر في مثل نقله مع ان الاستحيا من هذا العجب والاستحيا اولى من استحيائه. ومما ذكر يظهر الجواب عما نقله المحدث النوري ايضا عن ينابيع المودة من بيعة بعض مشايخ مصر مع الامام المهدى عليه السلام. خبر الجزيرة الخضرا ومدائن ابنا المهدى عليه السلام ومما عده من الاحاديث الموضوعة خبر قصة الجزيرة الخضرا وخبر مدائن ابنا المهدى عليه السلام قال (نقل الاول المجلسي (ره) بدون اسناد متصل بل قال: وجدت رسالة مشتهرة بقصة الجزيرة الخضرا في البحر الابيض ولم يذكر صاحب الرسالة وقد اقر بعدم كونه في كتاب معتبر فقال: وانما افردت لها بابا لانى لم اظفر به في الاصول المعتبرة، وقال: وجدت في خزانة امير المومنين عليه السلام بخط الشيخ الفاضل الفضل بن يحيى بن على