مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٩٨
واخرج ابن ابى حاتم عن مجاهد قال: هم الاعاجم. واخرج البخاري في كتاب تفسير القرآن من صحيحه ق بسنده عن ابى هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله فانزلت عليه سورة الجمعة (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) قال: قلت من هم يا رسول الله ؟ فلم يراجعه حتى سال ثلاثا، وفينا سلمان الفارسى، وضع رسول الله صلى الله عليه وآله يده على سلمان، ثم قال: لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هولا، واخرج مسلم نحوه في كتاب الفضائل باب فضل سلمان. واخرج الحافظ أبو نعيم في كتاب ذكر اخبار اصبهان ق باسناده احاديث رويت عن النبي صلى الله عليه وآله في فضل الايرانيين وانهم المبشرون بمنال الايمان والتحقق به وان كان عند الثريا، ولفظ بعضها: لو كان الدين عند الثريا لذهب رجل أو قال: رجال من ابنا فارس حتى يتناولوه، وفى بعضها انه قال صلى الله عليه وآله: اعظم الناس نصيبا في الاسلام اهل فارس، لو كان الاسلام في الثريا لتناوله رجال من اهل فارس، وفى بعضها: لو كان الدين معلقا، وفى بعضها: لو كان هذا العلم بالثريا لناله قوم من اهل فارس، وفى بعضها: لو كان الخير منوطا بالثريا لتناوله منكم رجال (الخ). قوم نشا فيهم من رجالات العلم والفقه والحديث والتاريخ، والفلاسفة والمتكلمين، واساتذة البلاغة والادب من يفتخر بهم الملا الاسلامي، كالبخاري والنسائي، وابى داود السجستاني، والترمذي وابن ماجة ومسلم من ارباب السنن، والطبري وابن ماكولا الجرفاذقانى (الگپايگانى) والحاكم والنيسابوري، والفخر الرازي والبيضاوي والفيروز آبادى وغيرهم من اعلام السنيين. وكالصدوق والكليني والشيخ الطوسى، وامين الاسلام الطبرسي والطبري الشيعي، وابن شهر آشوب، والاردبيلى، والسيد علي خان الشيرازي وقطب الدين الرازي، والشيخ الرضى مولف كتاب شرح الرضى، والعلامة المجلسي، والفيلسوف ابى نصر الفارابى، وابى على سينا البلخى، والخواجه نصير الدين الطوسى وابن