مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٠٢
والتكذيب بمنزلة المجاهدين بالسيف بين يدى رسول الله صلى الله عليه وآله. وقال الامام زين العابدين على بن الحسين عليه السلام في حديث رواه عنه أبو خالد: تمتد الغيبة بولي الله عزوجل الثاني عشر من اوصيا رسول الله والائمة بعده، يا ابا خالد ان اهل زمان غيبته، القائلين بامامته والمنتظرين لظهوره، افضل من اهل كل زمان، لان الله تبارك وتعالى اعطاهم من العقول والافهام ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدى رسول الله، اولئك هم المخلصون حقا وشيعتنا صدقا، والدعاة إلى دين الله عزوجل سرا وجهرا. وقال: انتظار الفرج من افضل العمل. وقال الامام أبو جعفر محمد الباقر عليه السلام في حديث: ان قائمنا هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام لان الائمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله اثنا عشر، الثاني عشر هو القائم. وقال الامام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: ان الغيبة ستقع بالسادس من ولدى، وهو الثاني عشر من الائمة الهداة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله اولهم امير المومنين على بن ابى طالب، وآخرهم القائم بالحق، بقية الله في الارض، وصاحب الزمان الحديث،. وقال عليه السلام في حديث آخر: هو الخامس من ولد ابني موسى، ذلك ابن سيدة الاما، يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون، ثم يظهره الله عزوجل فيفتح الله على يديه مشارق الارض ومغاربها، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلى خلفه، فتشرق الارض بنور ربها، ولا تبقى في الارض قطعة عبد فيها غير الله عزوجل الا عبد الله عزوجل فيها، ويكون الدين لله ولو كره المشركون. وقال الامام أبو ابراهيم، موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في حديث: القائم الذى يطهر الارض من اعدا الله، ويملاها عدلا كما ملئت جورا، هو الخامس من ولدى، له غيبة يطول امدها خوفا على نفسه يرتد فيها اقوام، ويثبت فيها آخرون ثم قال عليه السلام: طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا، والبراة من اعدائنا، اولئك منا ونحن منهم الحديث. وقال الامام أبو الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام في حديث: