مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠٠
والدجال، ووقوع الخسف بالبيدا، وقتل النفس الزكية، وفى علائم ظهوره وانه ينادى ملك فوق راسه: (هذا المهدى خليفة الله فاتبعوه) وان شيعته يسيرون إليه من اطراف الارض، وتطوى لهم طيا حتى يبايعوه، وانه يستولى على البلدان، وان الامة ينعمون في زمنه نعمة لم ينعموا مثلها. وغيرها من العلائم والاوصاف التى اقتطفناها من روايات اهل السنة، فراجع كتبهم المفردة في ذلك كاربعين الحافظ ابى نعيم الاصبهاني، والبيان في اخبار صاحب الزمان لابي عبد الله محمد بن يوسف الكنجى الشافعي (ت ٦٥٨ ه ') والبرهان في علامات مهدى آخر الزمان للعلامة المتقى صاحب منتخب كنز العمال (ت ٩٧٥ ه ') والعرف الوردى في اخبار المهدى للسيوطي (ت ٩١١ ه ') والقول المختصر في علامات المهدى المنتظر لابن حجر (ت ٩٧٤ ه ') وعقد الدرر في اخبار المنتظر للشيخ جمال الدين يوسف الدمشقي من اعلام القرن السابع، والتوضيح في تواتر ماجا في المهدى المنتظر، والدجال والمسيح للشوكاني (ت ١٢٥٠ ه '). اضف إلى ذلك روايات اخرجها اكابر المحدثين منهم في كتبهم وصحاحهم ومسانيدهم كاحمد، وابى داود، وابن ماجة والترمذي، ومسلم والبخاري، والنسائي والبيهقي، والماوردي والطبراني، والسمعاني، والرويانى، والعبد رى وابن عساكر، والدار قطني وابى عمرو الدانى، وابن حبان والبغوى، وابن الاثير وابن الديبع، والحاكم النيسابوري والسهيلى، وابن عبد البر والشبلنجى، والصبان والشيخ منصور على ناصف، وغيرهم ممن يطول الكلام بذكر اسمائهم. واضف إليها تصريحات جماعة من علمائهم بتواتر الاحاديث الواردة في المهدى عليه السلام ك. فلاخلاف بين المسلمين في ظهور المهدى الذى يملا الارض عدلا وانما الخلاف وقع بينهم في انه ولد أو سيولد، فالشيعة الامامية يقولون بولادته، وبوجوده وحياته وغيبته وانه سيظهر باذن الله تعالى، وانه الامام الثاني عشر، وهو ابن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام،