مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٧١
كان مجموعا مولفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، وحفظه ونقله الوف من الصحابة كعبد الله بن مسعود، وابى بن كعب وغيرهما، ختموا القرآن على النبي عدة ختمات، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الامام الثاني عشر رضي الله عنه (إلى ان قال) وقد قال الله تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) (قال) في تفسير الصراط المستقيم، الذى هو تفسير معتبر عند علما الشيعة: أي انا لحافظون من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان (انتهى كلامه). فصل الخطاب في فصل الخطاب قبل ابدا الراى حول كتاب فصل الخطاب نلفت من يحتج على الشيعة بهذا الكتاب، ويزعم تفردهم بهذا التاليف إلى كتاب اسمه (الفرقان) جمع فيه مؤلفه وهو من اخواننا اهل السنة من امثال ما في فصل الخطاب من الاحاديث الضعيفة المروية عن طرق اهل السنة، واليك نص الاستاذ الشيخ محمد محمد المدنى عميد كلية الشريعة بالجامعة الازهرية قال: واما ان الامامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله، وانما هي روايات رويت في كتبهم، كما روى مثلها في كتبنا، واهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها وبينوا بطلانها، وليس في الشيعة الامامية أو الزيدية من يعتقد ذلك، كما انه ليس في السنة من يعتقده. ويستطيع من شا ان يرجع إلى مثل كتاب الاتقان للسيوطي ليرى فيه، امثال هذه الروايات التى نضرب عنها صفحا، وقد الف احد المصريين في سنة ١٩٤٨ كتابا اسمه (الفرقان) حشاه بكثير من امثال هذه الروايات السقيمة، المدخولة المرفوضة، ناقلا لها عن الكتب المصادر عند اهل السنة، وقد طلب الازهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد ان بين بالدليل والبحث العلمي اوجه البطلان والفساد فيه فاستجابت الحكومة لهذا الطلب، وصادرت الكتاب فرفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضا فحكم القضا الاداري في مجلس الدولة برفضها