مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٧
ادخل هذه الاخبار في باب ما جا في الائمة الاثنى عشر، والنص عليهم، لعلمه الاكيد بان ليس لهذه الاخبار محامل اخرى، غير التنصيص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام، فلا يجوز رفع اليد عنها وتركها وطرحها، فان ذلك لا يصدر الا من الجاهل الذى لايعرف احوال الاحاديث، ولا يدرى ان الاخبار يفسر بعضها بعضا، ويبين بعضها اجمال بعضها الاخر، وان اسنادها يقوى، ويعتمد عليها بغيرها. هذا ما وفقنا الله تعالى إليه من الكتابة حول هذه الاحاديث الشريفة مع كمال الاستعجال، وكثرة المشاغل، وتشتت البال، وقد ظهر بما لا مزيد عليه صحة الاستناد والاعتماد عليها، لاثبات امامة الائمة الاثنى عشر عليهم السلام، الذين هم سادتنا، وشفعاونا، واولهم امير المومنين على بن ابي طالب عليه السلام، وبعده ابنه الحسن عليه السلام، وبعده الحسين عليه السلام، وبعده ابنه على بن الحسين عليهما السلام، وبعده ابنه محمد بن على الباقر عليهما السلام، وبعده جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، وبعده موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام، وبعده على بن موسى الرضا عليهما السلام، وبعده محمد بن على الجواد عليهما السلام، وبعده على بن محمد النقى عليهما السلام، وبعده الحسن بن على العسكري الامين عليهما السلام، وبعده ابنه مولينا وسيدنا ناموس الدهر، وولى العصر الحجة بن الحسن المهدى عجل الله تعالى فرجه، وصلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين. اللهم اجعلنا من انصاره، واعوانه ومقوى سلطانه. قد تم تأليف هذه الرسالة في اليوم السابع والعشرين من جمادى الثانية من شهور سنة ١٣٩١ قم المشرفة لطف الله الصافى الگپايگانى