مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢١٧
من ذلك، فما ذكر لا يكون وجها للوضع اصلا. ولا يخفى ان حسان بن ثابت لم يكن اخا لزيد بن ثابت وانما اشتبه على صاحبنا وهو مولف (قاموس الرجال) ومورد الطعون على بعض علما الرجال ذلك، لاشتراك والديهما في الاسم، فزيد هو ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غتم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى، وحسان هو ابن ثابت بن المنذر بن خرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى. قال: واشتماله على انه لم ير لعلما الامامية عندهم ذكرا سوى خمسة: الكليني وابن بابويه والمرتضى والطوسي والمحقق، فبعد فتح باب العلم بحضور النائب الخاص بامر صدر عنه عليه السلام عندهم وانه يزور قبته عليه السلام في كل جمعة ويجد ورقة مكتوبا فيها جميع ما يحتاج إليه في المحاكمة وكون ابيه سمع حديثه وجده راى شخصه، أي حاجة كانت لهم إلى هولا الخمسة الذين كان العلم عليهم منسدا ؟ مع ان لكل منهم فتاوى غير فتاوى الاخرين مع ان لكل واحد من الكليني وابن بابويه والمرتضى والطوسي والمحقق مسلكا ولكن لم يعد فيهم المفيد.. الخ. اقول، اولا: باب العلم في عصر حضور الامام وفى عصر النبوة ليس مفتوحا مطلقا، كما ان الاجتهاد في استنباط الاحكام ايضا لا يرتفع ايضا مطلقا بل الاجتهاد امر واصل يعمل به في عصر الحضور كالغيبة، وباب العلم بالاحكام ايضا منسد في عصر الحضور كعصر الغيبة، غير ان دائرة كل واحد منها في عصر الحضور اضيق من دائرته في عصر الغيبة، والا حتى المتشرفين بمحاضرهم الشريفة لابد لهم في بعض الموارد من العمل ببعض الظنون المعتبرة سيما إذا كانوا غائبين عن مجلسه وفى الاماكن البعيدة، فكما ان الفصل الزمانى بيننا وبين عصر الحضور اوجب توسعة دائرة الاجتهاد