مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٢٩
أو الحسن بن سماعة، أو الحسن بن محمد بن سماعة، أو محمد بن سماعة. واما على بن الحسن بن رباط فهو ثقة، معول عليه من اصحاب مولينا الرضا عليه السلام. وابن اذينة شيخ من اصحابنا البصريين، ووجههم روى عن ابى عبد الله عليه السلام. وامر زرارة في جلالة القدر معلوم. واما السند الثاني: فالظاهر ان ابا على الاشعري، هو احمد بن ادريس القمى، الثقة، الفقيه، كثير الحديث، توفى بالقرعا سنة ست وثلثماة. واما الحسن بن عبد الله أو عبيد الله، فهو ايضا قمى، ولكنه مرمى بالغلو، وعلى بن سماعة، على ما بيناه ليس مذكورا في كتب الرجال الا ان الشيخ قدس سره ذكر (الحسن بن سماعة) بدل (على بن سماعة) وهو كما قرات واقفى، لم تثبت وثاقته، مع ان المفيد ايضا اخرجها عن على بن سماعة، وبذلك يضعف احتمال التحريف، ويقوى جهالة السند. ومثل هذا السند غير معتبر ايضا فلا يعتمد عليه. واما الحديث الثالث: فمحمد بن يحيى، هو أبو جعفر العطار القمى المذكور في سند الرواية الاولى، ومحمد بن احمد، هو محمد بن احمد بن يحيى، وهو وان كان جليل القدر ثقة في الحديث، الا انه كان يروى عن الضعفا، ويعتمد المراسيل، ولا يبالي عمن اخذ. وكان محمد بن الحسن الوليد، يستثنى من روايته، ما رواه عن جماعة سماهم، وهو صاحب كتاب (نوادر الحكمة)، كتاب يعرفه القميون بدبة شبيب. ومحمد بن الحسين، هو ابن ابى الخطاب الهمداني، جليل من اصحابنا ثقة، عين، عظيم القدر، كثير الرواية. والظاهر ان ابا سعيد العصفوري، وابا سعيد العصفرى، وعباد بن يعقوب الرواجنى واحد، كما نبه عليه شيخنا النوري عليه الرحمة. وقال في جامع الرواة في عباد بن يعقوب: تقدم عن (جش) قول بان هذا، وابا سعيد العصفرى واحد (مح). قال ابن حجر: صدوق رافضي، وعن الذهبي: شيعي وثقة أبو حاتم له اخبار المهدى. واما عمرو بن ثابت، فهو ابن ابى المقدام من اصحاب مولينا الصادق عليه السلام ثقة على الاظهر. وابو الجارود، هو زياد بن منذر، واليه تنسب الجارودية، رويت في ذمه روايات