مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٠
. واخرج ابن حجر نحوه. واخرج الخوارزمي انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا على ان الله قد غفر لك ولاهلك وشيعتك ومحبى شيعتك، فانك الانزع البطين، منزوع من الشرك بطين من العلم. وروى الامام سيدنا على ابن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام مثل ما رواه الديلمى وقال في آخره (منزوع من الشرك مبطون من العلم). (الثاني والعشرون) اخرج الححافظ الزرندى عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الاية (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) قال لعلى: هو انت وشيعتك، تأتى يوم القيامة انت وشيعتك راضين مرضيين، وياتى عدوك غضابا مقمحين. فقال: يا رسول ومن عدوى ؟ قال: من تبرا منك ولعنك. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رحم الله عليا رحمه الله. واخرج الحاكم عن ابن عباس ايضا قال: نزلت في على واهل بيته. قال السيوطي في الدر المنثور في تفسيرها: اخرج ابن عدى عن ابن عباس قال: لما نزلت (ان الذين آمنوا وعلموا الصالحات) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى: انت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين، واخرجه الشبلنجى إلى قوله (مقمحين). (الثالث والعشرون) اخرج الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالاسناد المرفوع إلى يزيد بن شراحيل الانصاري كاتب على عليه السلام قال: سمعت عليا يقول: حدثنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانا مسنده إلى صدري فقال: يا على اما تسمع قول الله تعالى (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) هم انت وشيعتك، وموعدى وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الامم للحساب تدعون غرا محجلين. واخرج ابن مردويه عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الم تسمع قول الله (ان الذين آمنوا) الاية، هم انت وشيعتك، وموعدى وموعدكم الحوض إذا جات الامم للحساب تدعون غرا محجلين. في الباب روايات كثيرة اخرجها الحاكم الحسكاني الحنفي