مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧٧
بغض آل محمد جا يوم القيامة مكتوب بين عينيه (آيس من رحمة الله)، آلا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا، الا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة. واخرجه الزمخشري في الكشاف في تفسيره آية المودة والحموينى في فرائد السمطين والشبلنجى والشريف الحضرمي غ والصفورى مختصرا وقال: حكاه القرطبى في سورة الشورى وصاحب فصل الخطاب وروح البيان. (السابع عشر) اخرج الطبراني في الاوسط عن ابى برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لاتزول قدما عبد حتى يسال عن اربعة: عن جسده فيما بلاه، وعمره فيما افناه، وماله من اين اكتسبه وفيما انفقه، وعن حبنا اهل البيت. قيل: يارسول الله فما علامة حبكم ؟ فضرب بيده على منكب على. واخرج أبو طالب يحيى بن الحسين بسنده عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لاتزول قدما العبد يوم القيامة حتى يساله الله عزوجل عن اربع: عن عمره فيما افناه، وعن جسده فيما ابلاه، وعن ماله مما اكتسبه وفيما انفقه، وعن حبنا اهل البيت. فقال أبو برزة: ما علامة حبكم يارسول الله ؟ قال: حب هذا ووضع يده على راس على عليه السلام. (الثامن عشر) اخرج السيوطي والحضرمى عن الديلمى عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ادبوا اولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب اهل بيته، وعلى قراة القرآن، فان حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل الا ظله مع انبيائه واصفيائه. واخرجه المتقى الا انه قال (وقراة القرآن) واخرجه ابن حجر الا انه قال (وقراة القرآن والحديث) ولم يذكر ما بعده. اقول: الاخبار في هذه المعاني كثيرة متواترة، وفيها من ضروب التأكيد والترغيب في محبة امير المومنين على والزهرا والحسنين واولادهم عليهم السلام وذم مبغضيهم، ما يلحق حبهم باعظم الواجبات والفرائض، وبغضهم والاعراض عنهم باشد المحرمات، بل يجعله من اكبر الكبائر، ونعم ما قاله الشافعي: