مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٠٠
لاستعباد الناس بعضهم بعضا، وستوحد الحكومات، وتسقط هذه الرايات والاعلام، وينشر لوا واحد باسم الله لوا الحق، لوا التوحيد، لوا رسالة الاسلام. كما تعرف، وتتيقن ان المبشر به في لسان الانبياء والكتب السماوية، والقرآن الكريم والسنة النبوية، والاحاديث المروية عن العترة الطاهرة، والاثار المخرجة عن الصحابة هو ابن الامام الحسن العسكري بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام، وهو الامام الثاني عشر، والعدل المشتهر، وصاحب الزمان، ارواح العالمين له الفدا. فالله لا يخلف الميعاد، وهو اصدق القائلين حيث يقول: ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض، ونجعلهم ائمة، ونجعلهم الوارثين، ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون. وقال تعالى مجده: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الا رض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بى شيئا. وقال عز اسمه: انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وقال تبارك وتعالى: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فتول عنهم حتى حين. وقال رسوله الصادق المصدق: لا تقوم الساعة حتى تملا الارض ظلما وجورا وعدوانا، ثم يخرج من اهل بيتى من يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا. وقال صلى الله عليه وآله: لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم، حتى يملك رجل من اهل بيتى يظهر الاسلام ولا يخلف وعده، وهو على وعده قدير. وقال صلى الله عليه وآله: لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من امتى يواطى اسمه اسمى، وكنيته كنيتي، يملا الارض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما. وقال صلى الله عليه وآله: ابشروا بالمهدي قالها ثلاثا يخرج على حين اختلاف من الناس، وزلزال شديد يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يملا قلوب عباده عبادة، ويسعهم عدله. وقال صلى الله عليه وآله: الائمة من بعدى اثنا عشر، اولهم انت يا على وآخرهم القائم الذى يفتح الله عزوجل على يديه مشارق الارض ومغاربها