مجموعة الرسائل - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٨٣
ازج الحاجبين، ادعج العينين، اقنى الانف، سهل الخدين، على خده الايمن خال. فلما ان بصرت به حار عقلي في نعته وصفته، فقال لى: يا ابن مهزيار كيف خلفت اخوانك في العراق ؟ قلت: في ضنك عيش وهناة، قد تواترت عليهم سيوف بنى الشيصبان فقال: قاتلهم الله انى يوفكون، كانى بالقوم قد قتلوا في ديارهم واخذهم امر ربهم ليلا ونهارا، فقلت: متى يكون ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال: إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة باقوام لاخلاق لهم والله ورسوله منهم برا، وظهرت الحمرة في السما ثلاثا فيها اعمدة كاعمدة اللجين تتلا لانورا، ويخرج السروسى من ارمنية واذربيجان يريد ورا الرى الجبل الاسود المتلاحم بالجبل الاحمر، لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزى وقعة صيلمانية، يشيب فيها الصغير، ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما، فعندها توقعوا خروجه إلى الزورا، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات، ثم يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها، ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغرى، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكن بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين. ثم تلا قوله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم اتيها امرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس) ' فقلت: سيدى يا ابن رسول الله ما الامر ؟ قال: نحن امر الله وجنوده، قلت: سيدى يا ابن رسول الله حان الوقت ؟ قال: (اقتربت الساعة وانشق القمر). وثانيها ما رواه الصدوق رضوان الله تعالى عليه ايضا في كمال الدين (ص ' ٤٥٣ ٤٤٥) قال: حدثنا محمد بن موسى ابن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميرى، عن ابراهيم بن مهزيار قال: قدمت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فبحثت عن اخبار آل ابى محمد