طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٨٦ - نعمة اللّه الجزائرى
اجازته الكبيرة (ط السمامى ص ٧٠) و كذا فى تذكرته (ط كلكتة-ص ٥٦) و ذكر فى احواله انه ولد سنة ١٠٥٠ فى صباغية الجزائر من أعمال البصرة و فرغ من المقدمات و له ثمان سنين ثم هاجر إلى شيراز و اشتغل على علمائها، الشاه ابو الولى و الميرزا ابراهيم (م ١٠٧٠) ابن المولي صدرا (٩٧٩-١٠٥٠) و الشيخ جعفر بن كمال و صالح بن عبد الكريم و الهاشم ابن الحسين بن عبد الرزاق الاحسائى و عبد على الحويزى إلى تسع سنين ثم رجع إلى مولده و تزوج بابنة عمه و بعد سنة ذهب إلى اصفهان و تلمذ على الاقا حسين (١١١٦-١٠٩٨) الخوانسارى و المحقق الفيض (١٠٠٧-١٠٩١) و المحقق السبزوارى (١٠١٧-١٠٩٠) و العلامة المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) و السيد ميرزا الجزائرى و إجاز له المجلسى (ذ ١ رقم ٧٦٥) و بقى إلى ثمان سنين ثم جاء إلى الجزائر و بقي إلى سنة ١٠٧٨ ايام هجوم و إلى بغداد التركى على الحسين افراسياب أمير البصرة و وقوع الحرب بها و نواحيها فذهب إلى الحويزة ايام السيد عليخان المشعشعي (م ١٠٨٨) ابن خلف و كان مكرما عنده إلى ان طلبه اهالى شوشتر فتوجه اليهم فى اول حكومة فتحعليخان بن واخشنو خان فاكرمه هو و اخوه سليمان بيك نائب الايالة و اسكنوه فى جوار المسجد الجامع و بنو اله مدرسة لطلابه و كان بها مروّجا للدين و شعائره مفوضا اليه من قبل الشاه سليمان الصفوى (١٠٧٧-١١٠٥) شيخوخة الاسلام و القضاء و غيرهما من التدريس و امامة الجمعة و تولية الاوقاف و سائر الوظائف الحكومية فقام بها و ابتعد عن العرفان مع ابتعاد الدولة عن التصوف فالمجلسى (١٠٣٧-١١١٠) الذى كان بدوره من عائلة عرفانية نراه بعد مؤتمر الجمعة فى الثمانينات و بعد قبوله منصب شيخوخة الاسلام، يوصى تلميذه نعمة اللّه المترجم له بترك بيان المقامات العرفانية (ذ ٢٢ رقم ٥٧٨٧) و فى هذا الدور الف فى جواز تقليد الميت (ذ ٢٢ رقم ٧٤٢٤) فابتعد عن الاجتهاد الشيعي و بقي فى المقام الرسمى، و قال فى «تحفة العالم ص ١٠٤ -١٠٥» أنّه بعد رجوع السيد من زيارة الرضا (ع) في سنة ١١١٢ توفى فى «جايدر» من اعمال لرستان فيلى (لر بزرگ) و بنى على مرقده قبة عالية، ثمّ عدّ من أرشد تلاميذه محمد بن على النجار و المولى محمد باقر بن محمد حسين السيد محمد شاهى المجاز منه