طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣١ - حيدر على الشيروانى
الاول: كنت معه فى سفر مازندران فى بلدة سارى فذكر احد أنّ المجلسى حكم بكفر المانعين من احضار الدواة و القلم الذين نسبوا الهذيان الى النبى (ص) فقال المترجم له انه لا يدل على الكفر. و الثانى انه سئل فى استرآباد عن مسألة فاجاب على فتوى ابى حنيفة ثم قال القزوينى و لكن هذان لا يدّلان على التّسنّن. انتهي ملخصا. و يظهر من جملة كلامه وفاته فى زمن التأليف ١١٩١ و قوله «لست بنحوى الخ» هو الشعر الذى اورده الطريحي فى مجمع البحرين فى مادّة سلق، فصحة اعراب المترجم له و تلفّظه و كذلك دفاعه عن التقية ناشىء عن كونه مهاجرا من البلاد العثمانية.
حيدر على السنديلوى:
ابن حمد الله المذكور (ص ٢٢٧) كان أستاد المعقول للسيد دلدار على النصيرآبادى (١١٦٦-١٢٣٥) فى أوائل أمره كما ذكر فى «نجوم السماء ص ٣٤٦» مترحّما عليه.
حيدر على الشيروانى:
(ح ١١٢٩) ابن الميرزا محمد بن الحسن الشيروانى الغروى المسكن ابن اخت المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) و صهره على بنته. ترجمه عبد النبىّ القزوينى فى «تتميم الأمل ص ١٣٧» و حكاه شيخنا النورى فى «الفيض القدسى» ط. البحار ج ١٠٢ ص ١٣٧) قال كان فاضلا معظما و عالما مفخما تدلّ تعليقاته على المسالك (ذ ٦ رقم ١٠٩٧) على فضل محرّرها و كان من اهل الزهد و اليه تنسب الفرقة المتطرفة المعروفة «الحيدريّة» فى قبال «النعمتية» و هم المعتدلون الصوفيون. و قيل بل ينسبون الى قطب الدين حيدر، المذكور فى (ذ ٩: ٨٨٣) نعم ظهر منه أقوال مختصة به ينكر عليه ذلك و انكان لبعضها قائل غيره. منها مرجوحيّة صوم يوم الأثنين أو حرمته و وجوب الإجتهاد بقدر الامكان عينا» (ذ ٢٥: ٢٩ رقم ١٣٤) حرّم فيه التقليد الأعمى و كتب فيه رسالة؛ و نجاسة غير الإمامى و كتب فيها أيضا رسالة، كتب فى ردّها المولى زين الدين الخوانسارى الآتى رسالة (ذ ١٠:
١٩٩؛ ١٥ رقم ١٤٥٨، ذ ٢٤: ١٤ و ٦٦؛ ذ ٢٤: ٦٦ رقم ٣٢٨) و فى اجازة حيدر على المجلسى (ذ ١ رقم ٩٨٨) أنّ له كتاب «المجالس» (ذ ١٩ رقم ١٥٨٠) فى الإمامة و رسائل اخرى. أقول: رأيت له كتابا كبيرا فى جزئين اوّلهما كتاب التوحيد (ذ ٤: ٤٧٩ رقم ٢١٢٩) مرتّبا على أبواب فى التوحيد و سائر ما يتعلق به من المسائل الكلاميّة، و ثانيهما