طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢٦ - على خان المشعشعى الصغير
على خان المشعشعى الصغير:
الحويزاوى بن مطلب بن عليخان الكبير بن خلف ابن عبد المطلب بن حيدر بن محسن بن محمد بن فلاح الموسوى، هو اخو أحمد (م قبل ١١٦٨) المذكور فى ص ٤٦ كان والى الحويزه و من اهل الفضل و الأدب و قد كتب له عبد اللّه الجزائرى رسالة «كاشفة الحال فى معرفة القبلة و الزوال» (ذ ١٧: ٢٤١ رقم ٧٤) قال فى الاجازة الكبيرة المؤرّخة ١١٦٨ ط. السمامى ص ٥٢: [و بقيت نسخة الأصل عنده و لم افترص استنساخها]و ذكرت جدّه خلف المشعشعى م ١٠٧٤ فى (القرن ١١ ص ٢٠٠ -٢٠٢) و عليخان المشعشعى الكبير بن خلف فى (القرن ١١ ص ٣٩٥-٣٩٧) لانه توفى ١٠٨٨ كما صرّح به صاحب الترجمة فى «الرّحلة المكيّة (ذ ١٠: ١٧٠ رقم ٣٣٧) فقال ان جدّه عليخان توفى سنة ١٠٨٨ و ان كان معاصرا لعلى صاحب «الدر المنثور» بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثانى (١٠١٣-١١٠٣) و قد ذكرت فى ترجمة خلف كيفية ولايتهم من
ق-و جعلوا يفكرون فى حذف المنصب الخاص بالجمعة كما حصل فى حق امام جمعة البحرين على بن جعفر المتوفى ١١٣١ و هو ابن (علىّ أمّ الحديث م ١٠٦٤) حيث جىء به مكبّلا بأمر الشاه سليمان المذكور الى كازرون و بقى بها منفيا حتى توفى كما جاء فى «لؤلؤة البحرين ص ١٥-١٦» فى مثله أمر الشاه سليمان (١٠٧٧-١١٠٥) وزيره شيخ عليخان زنگنه (الوزير فى سنوات (١٠٨٦ الى ١١٠١) فشكّل مجمعا من العلماء للبّت فى حكم صلاة الجمعة وجوبا و حرمة و غيرها، فكتب آقا جمال الخوانسارى رسالة فى تحريم الجمعة باسم الشاه سليمان مؤسس المجمع (ذ ١٥ رقم ٥٢١) جاء فيه: ان الشهيد كان اول شيعى قال بالجمعة فى عهد الغيبة تقية. و لم يشترك السبزوارى بنفسه فى المجمع و انما ارسل اليه تلميذيه محمد سعيد الرودسرى (-ص ٣٠٨) و محمد السراب المذكور آنفا مامورين منه بان يجلسا و يتكلما من قبله فى المجلس المذكور و فى هذه الاوقات اى فى سنة ١٠٨٣ نرى محسن الفيض يقوم و لعله بتأثير من مؤسس هذا المجمع بنشر اعترافاته الموسومة بـ «الانصاف» (ذ ٢ رقم ١٥٩٥) ثم مخنصره المعروف بـ «الاعتذار» (ذ ٢ رقم ٨٧٧) ثم «هدية الاشراف (ذ ٢٥: ٢٠٥) .
و كان المؤتمر بعد ١٠٨٦ (سنة انتصاب الوزير عليخان) و قبل ١٠٩١ (سنة وفاة السبزوارى) .