طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٧ - عبد اللّه الجزائرى
و خراسان و آذربيجان و فارس و بعض بلاد الروم و أخذ عن العلماء الأعلام و رجع الى شوشترى و ذكر جملة من تصانيفه و بعض خطبه و بعض أشعاره التى يتخلص فيها بـ «فقير» (ذ ٩: ٨٤٢ رقة ٥٦٣٥) و ذكر أولاده العشرة الكاملة مفصّلا و ذكر حضوره مع كثير من العلماء فى صحراء شوراى مغان فى چمن سلطانيّة بآذربيجان سنة ١١٤٨ لتنصيب نادر شاه و انشائه الخطبة فى ذلك المحضر المخوف الى غير ذلك من احواله. و يوجد فى مكتبتنا فى النجف نسخة من الاجازة الكبيرة (ذ ١ رقم ١٠٧٧) التى اصدرها لاربعة من علماء الحويزة هم محمد الكرمى و ابراهيم الحويزاوى الكرمى ذكرهما فى اول الاجازة (ص ٣ من المطبوع) ثم زاد فى آخر الاجازة (ص ٢١٢) رجلان آخران هما ابراهيم الهميلى و محمد الاصفهانى. و فى سنة ١٤٠٩ طبعت هذه الاجازة بتحقيق محمد السمامى فى ٣١٨ ص بقم و الى ارقام هذه الطبعة نشير، و ذكر فى الفصلين ٣ و ٤ من الاجازة نيفا و ستين رجلا من الذين لقيهم و استفاد من أكثرهم فى اسفاره و خاصة فى مؤتمر دشت مغان و ذكر حوادثها متحملا لتسنّن نادر. فجعلهما كالتكملة لـ «أمل الآمل» الذى فرغ منه مؤلّفه الحر ١٠٩٧ بادراج العلماء الذين نشؤا الى سنة تاريخ هذه الاجازة و هى ١١٦٨ و يظهر أنّ مشربه ضد العرفان فيذمّ السماع و يوجب الجمعة و يرد على مخالفيه عند ترجمة احوالهم. و نقلت انا جميع من فى الاجازة كلاّ فى محلّه من الطبقات و الذريعة و جلّهم ممّن صرّح فى الاجازة باستفادته منهم.
و ذكر فيها من مشايخ روايته؛ والده نور الدين (١٠٨٨-١١٥٨) و نصر اللّه الحائرى المدرس شهيد السفارة بالاجازة المدبجة (-ذ ١١ رقم ١٠٨٧) و المير محمد حسين بن صالح الخاتون آبادى (-ص ١٩٨) و رضى الدين العاملى (-ص ٢٧٥) بن محمد بن على بن حيدر بن نجم و صدر الدين القمّى (-ص ٣٨٢) بن محمد باقر الرضوى و اقتصر على هذه الخمسة. و له التذكرة فى تاريخ شوشتر (ذ ٣ رقم ٩٠٠) اعيد طبعها بايران مكرا و فيه ذكر جملة من رجالها و علمائها و ساداتها و حكّامها و قد نقلت عنه كثيرا أيضا و له أيضا، رسالة فى «لغز الغرة» (ذ ١٨: ٣٣٥ رقم ٣٥٩) و «المقفل» (ذ ٢٢ رقم ٦٣٤٤) فى الأدعيّة و الاحراز و سائر تصانيفه الكثيرة مذكورة فى الاجازة الكبيرة و «تحفة العالم» . و ذكر صاحب «نجوم السماء» و محمد