طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٥ - الشيرازى
-٤٢١) و لما هدم باكاليجار اصطخر فى سنة ٤٣٠ نقل اهلها الى شيراز، و لما سخر تيمور شيراز سنة ٧٩٥ نقل كثيرا من علمائها الى سمرقند و بعد موته رجع بعضهم الى وطنه. كان شيراز من مراكز العرفان الغنوصى الاسلامى و زادت المزارات و الخانقاهات فيها عن الخمسماية و لذلك كانت تسمى «برج الاولياء» كما فى نزهة القلوب للمستوفى (م ٧٥٠) نبغ فيها شاعرا ايران العظيمان، سعدى (م ٦٩١) و حافظ (م ٧٩٢) و فى القرن العاشر ازدهر فيها مدرستين اشراقيتين.
١) المدرسة الشيعية الحادّة لعائلة الدشتكى و تلامذتها المذكورة نسبهم فى القرن ٩ ص ٧.
٢) المدرسة المعتدله-الدوانية التى أسّسها محمد الدّوانى (٨٣٠-٩١٨) المذكور فى القرن ١٠ ص ٢٢٠ و كان قديّتهم بالتّسنّن و لذلك انحار انصارها فى القرن الحادى عشر الى مدرسة ملا صدرا الحادّة و ريثة المدرستين؛ المدرسة الدشتكية بشيراز و المدرسة الشاهية الصوفية العريقة بكاشان الذين تعلم ملا صدرا بكاشان عندهم و صاهرهم. و كانت المدارس الثلاث الدشتكية و الدوانية بشيراز و الشاهية بكاشان تحت ضغط من قبل الحكومة الصوفية بعد رجعتها عن التصوف و بعد مقتلة الفلاسفة بقزوين سنة ١٠٠٢ بيد الشاه عباس الاول (٩٩٦-١٠٣٨) فنقل العاصمة من قزوين الى اصفهان و جعل للأخباريين المهاجرين من البلاد العثمانية السيطرة على القضاء و شيخوخة الاسلام فى البلاد فكان المدارس الاخبارية [١] باصفهان تتهم المدرسة الدوانية با التّسنّن و المدرستين الدشتكية و الشاهية بالتصوف و العرفان الحادّ، و يتهمون جميعهم بالشعوبيّة (ذ ١٩: ١١ رقم ٤٢) و الى هذا البلد ينسب الآتين: ابراهيم بن صدرا ابو تراب-ابراهيم بن صدرا الثانى-ابراهيم الدشتكى بن محمد حسين احمد-الشيرازى-اسحاق الشيرازى-اسماعيل المدرس-باقر الشيرازى (محمد) -تاج الدين حسن-ابو الحسن البحرينى الشيرازى-؟حسن الشيرازى تاج الدين-
[١] -و يختلف اخبارية المهاجرين هؤلاء عن اخبارية شمال و شرقى ايران، فالاسترابادى م ١٠٣٦ (القرن ١١ ص ٥٦) اخبارى يحرّم التقليد و هؤلاء كانوا يحرمون الاجتهاد و معه الفنون الجميلة (-القرن ١١ ص ٤٠٥) .