طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٤ - خليل زركش
الاّ المير محمد مؤمن و الحاج محمد رضى [١] العالم الجزل. و من انصافه فى حقّهما كان يقول: إنّى أبغض الاوّل لحبه الدنيا و داعية النحاسد و أحب الثانى لصحّة غرضه و غلطه فى أمر آخر هو توهمه أنّ أمرى على خلاف الحق بل هو باطل، حقه أن يبرهن. و كان الأمر كما قال (ر ه) . انتهى كلام عبد النبى. فنراه يدافع عن المترجم له الصوفى المتشرّع الذى يمنع الخمر فى قزوين (راجع ذ ١٠: ٢٠٦ رقم ٥٦١) ثمّ قال عبد النبى: و بقي خليل بقزوين الى سنتين و توفّي و تاريخه فى قول الشاعر فى رثائه:
الفيض على قبر خليل هطّال # فى ليلة مبعث النبى المفضال
«الظهر-١١٣٦» لعام فقده تأريخ # اذ زال به شمس سماء الافضال
فيكون وفاته ٢٧ رجب-ليلة المبعث سنة ١١٣٦ و ذكر له أيضا رسالة فى ردّ النصارى (ذ ١٠: ٢٣٢ رقم ٧١٥) ثم ذكر عبد النبى أيضا ولد المترجم له آقا بابا أشرف قاينى كما مرّ ص ٦٩ لأنّه سمي جديده محمد أشرف (ذ ٦ رقم ٥٩٧) و نسخة شرح حديث عمران الصابى و شرح رسالة الجبر و التفويض الموقوفة فى حياته فى سنة ١١٣٢ موجودة عند السيد على بن محمد بن على الشبّر فى النجف و قال محمد القطب الذهبى فى «فصل الخطّاب» إنّه رابع أساتيده و أنه صاحبه فى اصفهان عدّة سنين.
محمد خليل بن محمد جعفر:
كتب بخطّه «المفصّل» للزمخشرى سنة ١١١٩ رآه الأمينى التبريزى كما ذكره لى شفاها.
خليل الحريجى:
هو ابن مولانا جعفر من اهل العلم و الفصل، كان يميل الى ارباب الذوق و الاشراق قرأت عليه «شرح حكمة الإشراق» و حاشية المّلا صدرا عليه (ذ ٦ رقم ٦٥١) كذا ترجمه عبد النبى القزوينى فى «تتميم الأمل ص ١٤٦-١٤٧» الذى ألّفه سنة ١١٩١. و يظهر من توصيف والدء بمولانا جعفر أنّه ايضا من العلماء.
خليل الخراسانى:
(ح ١١٣٦) نزيل شيراز فى زمن فتنة الأفغان و كان مدرّسا بها فى مدرسة الحكيم الى أن توفّي و قام مقامه ولده الآقا اسماعيل المدرّس السابق ذكره.
خليل زركش:
(م قبل ١١٩١) هو ابن الحاج بابا القزوينى حكى شيخنا فى
[١] -في المطبوع من التتميم ص ١٤٥: يقال له الحاج محمد رضا.