طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٠ - محمد حسين التبريزى
ورع اورع اهل زمانه و ازهدهم و أتقاهم كلّف مرارا مناصب فلم يقبلها و لم نر فى زماننا هذا تاركا للدنيا و العزة و الإعتبار مثله مد اللّه تعالى فى عمره و زاد اللّه تعالى فى شرفه و أعانه لتحصيل مرضاته]انتهى ملّخصا. و كان تببض جامع الرواة فى سنة ١١٠٠ فيظهر حياته فى التاريخ و مرّ فى (القرن ١١ ص ١٥٨) محمد حسين بن شمس الدين محمد الإصفهانى المجاز من محمد تقى المجلسى و لعلّ هذا هو الملقب بالتّاج فلاحظ. و ترجمه عبد النبى القزوينى فى «تتميم الأمل ص ١٢٧-١٢٨» بعنوان الآقا حسين التاج و ذكر أنّه معاصر الشاه سليمان (١٠٧٧-١١٠٥) كان متكلما اصوليا لم يرض بملاقاة الشاه حتّى مهد له الشيخ عليخان زنگنة (الوزير ١٠٨٦-١١٠١) فحكى القزوينى اجتماعه بالشاه فى بستان «هزار جريب» و هما ماشيان ثم ذكر كلام التاچ ببيان يظهر عدم رضاه من الشاه و من ملاقاته ثم تفرقا.
محمد حسين التبريزى:
(كاتب ١١٠٧) ابن شكر الله الفاضل كتب بخطّه «كشف الحقّ» للحلّى. و كذا «منهاج الكرامة» فى مجلّد و فرغ من كتابة «كشف الحق» سنة ١١٠٧ و النسخة موقوفة سنة ١٢٧٨ عند عبد الأمير الجواهرى بالنجف.
محمد حسين التبريزى:
(اجيز ٩٠-١٠٩١-ازدهر الى ١١٣٢) وصفه شيخه محمد أمين بن محمد على الكاظمى فى إجازة كتبها له فى ١٢ صفر ١٠٩١ على ظهر كتابه «هداية المحدّثين» (ذ ١: ١٤٧ رقم ٦٨٨) ب[العالم الفاضل الورع التقى الدين الصالح و أمثال ذلك و وصفه أيضا شيخه الآخر صفى الدين بن فخر الدين الطريحى فى إجازة (ذ ١: ١٩٩ رقم ١٠٤١) كتبها له فى ٢٥ ذى الحجّة ١٠٩٠ فى النجف على ظهر «جامع المقال» ب[الأخ الأسعد الأمجد الأكمل الأفضل الأورع الزكى المرتضى... ]و هو معاصر للمولى أبى الحسن الشريف العاملى المجاز من صفى الدين المذكور فى سنة ١١٠٠ كما يأتى.
و مرّ محمد حسين التبريزى فراجعهما. و جاء فى «تذكرة الملوك» الفارسى: كان اول المناصب الروحية فى الدولة الصفويّة «ملاباشى» و ذكر أنّ فى عصر الشاه سلطان حسين كان المنصب هذا لمير محمد باقر يعنى ابن الآمير محمد اسماعيل الخاتونآبادى (م ١١٢٧) قال و بعد موته كان لمحمد حسين و مراده محمد حسين التبريزى الذى ترجمه عبد النبى