طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٩ - محمد جعفر القاضى
رقم ١٦٥) للحر. شرح فارسى و فى آخره التحذير عن استماع كلمات الأصوليين و الصّوفيين و المباحيين الّفه سنة ١١٢٧ و ذلك بعد شرحه الكبير المبسوط الذى سمّاه «مفتاح البداية» (ذ ٢١: ٣٢٠) و كشف الهداية هذا موجود من وقف الحاج عماد فى (الرضويّة) . و له «ذخيرة العباد الى سبيل الرشاد (ذ ١٠: ١٦ رقم ٨١) .
محمد جعفر القاضى:
(م ١١١٥) هو ابن عبد اللّه بن ابراهيم الحويزاوى الكمرهئى الأصفهانى، المعروف بقاضى. كان قاضى اصفهان ثمّ صار شيخ الاسلام بها و كان أرشد تلاميذ المحقّق الآقا حسين الخوانسارى (١٠١٦-١٠٩٨) و صهره على بنته اى ختنه كما فى «التتميم ص ٩٠» للقزوينى مقدما على سائر تلاميذه و تلمّذ قبله على المحقّق السبزوارى (١٠١٧-١٠٩٠) و كتب الحواشى على «الكفاية» (ذ ٦: ١٨٩ رقم ١٠٣٢) و على «الروضة البهيّة» (ذ ٦: ٩٢ رقم ٤٨٥) و يروى عن محمد تقى المجلسى (١٠٠٣-١٠٧٠) أيضا.
و له غير ما مرّ رسالة فى اصول الدين (ذ ٢: ١٨٦ رقم ٦٩٤) و «الحكمة» (ذ ٧: ٥٤ رقم ٢٨٧ و ١٥ رقم ١٠١٠) فارسية فى الكلام و «ذخائر العقبى» (ذ ١٠: ٦) فى التعقيبات كتبه للشاه سلطان حسين و رسالة فى ولاية الوصى على نكاح الصغيرين (ذ ٢٥: ١٤٥ رقم ٨٤٦) و يروى عنه جماعة منهم المولى محمد أكمل البهبهانى والد الأستاذ الأكبر و الحاج محمد الأردبيلى [١] و صدر الدين القمى كما ذكرهما فى «الروضات» . قال عبد النبى القزوينى فى «تتميم الامل ص ٩١» [كان المترجم له فى اوائل أمره معنزلا عن المناصب فجاءه القضاء فوليه برضاء او عدم رضاء و باشره مراعيا للكتاب و السنة و الطرق المروية عن الأئمة...
بالغ فى ابطال الباطل و احقاق الحق]و قال فى «نجوم السماء-ص ٢٠٢» مات فى سفر الحج
[١] -و قد ذكر هذا فى حاشية كتابه «جامع الرواة» أنّ المترجم له كان ضمن العلماء الرسميين فكتب بخطّه جملة[بمعرفة الثقات]فى ديباجة نسخة «جامع الروات» التى استكتبت بخطوط علماء البلاط تعظيما للمؤلّف على تفصيل ذكرناه فى (ذ ٥: ٥٥: ٢٤) فوصف المترجم له هناك بما لفظه: [الأستاد الأستناد أدام اللّه ايّام إفاداته الى يوم التناد الشيخ الجليل و الماهر النبيل كوثر الدراية و جعفر الرواية بمعرفة الثقات].
غ