طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٠ - محمد صادق الاصفهانى سراب
او اختيارات الايام» (ذ ١ ١٩٢٠؛ ذ ٢٤ رقم ٢٢٨٥) مثل «الدروع الواقية» فارسى شرح فيه اسماء ايام الاسبوع على الترتيب النجومى الهند و ايرانيّة على ما اوردها البيرونى (ما للهند ط ١٩٥٨ م. ص ١٧١) و هى المستعملة اليوم فى اروپا[الشمس للأحد، القمر للاثنين...
الزحل للسبت]و له أيضا «تفسير آية النور، اشراقيا (ذ ٤ رقم ١٤٢٧) و له «الرسالة الجعلية» او «الوجود و الجعل» فارسى فى بيان مفهومه الفلسفى (ذ ١١ رقم ١٠٣٣؛ ذ ٢٥: ٣٩ رقم ١٩٦) و قد ينسب اليه «كليد بهشت» (ذ ١٨: ١٣٢ رقم ١٠٦٤) و الصحيح أنّه لسعيد القمى (ص ٣٠٩-٣١٢) . هذا و المترجم له هو ابن معز الدين الاردستانى العارف المذكور فى القرن ١١ ص ٥٧١ الذى هرب من ازدياد الضغط المتقشر الصفوى على الفلاسفة بعد مقتلتهم بيد الشاه عباس بقزوين سنة ١٠٠٢ و التجأ الى عبد اللّه قطب شاه (١٠٢٠-١٠٨٣) كما هرب الفندرسكى (القرن ١١ ص ٤٥٠) الى الهند، و ابعد الملاّ صدرا (القرن ١١ ص ٢٩١) فانزوى فى غار كهك. و ابتعد المجلسى الأول (١٠٠٣-١٠٧٠) عن استاديه الداماد و صدرا، ثم انكر المجلسى الثانى (١٠٣٧-١١١٠) تصوف عائلته بعد انتصابه اماما للجمعة و شيخ الاسلام. و من مظاهر هذا الضغط طلب الوزير حبيب اللّه العاملى من العلماء تاليف كتب ضد الصوفية كما نرى قائمة من اسماء تلك الرسائل فى (ذ ٤: ١٥٠؛ ذ ١٠: ٢٠٤-٢٠٩) و بعد موت معز الدين الاردستانى قام ولده صادق الاردستانى المترجم بجمع تلاميذ هذه المدرسة العرفانية فى اصفهان فقام المجلسى الثانى و لعله بضغط من الحكومة بطرده من اصفهان بتهمة التطرف فى العرفان ثم نقض الحكم بعد ثبوت خلافه. لكن المترجم له ابى الرجوع و بقى فى تخت فولاد القريبة من البلد (-القرن ١٤ ص ١١٣٠) .
محمد صادق الاصفهانى:
(المؤلف ١١٩٣) ابن على نقى العالم الرياضى نزيل خوانسار. الّف الرسالة «البديعيّة» فى الربع المجيّب فى سنة ١١٩٣ (ذ ١١ رقم ٧٩٩) و النسخة عند السيد ابى القاسم الخوانسارى الرياضى فى النجف (-القرن ١٤: ٦٤) .
محمد صادق الاصفهانى سراب:
(١٠٨٢-المجاز ١١٢٣) هو ابن محمد بن عبد الفتّاح التنكابنى السراب الإصفهانى. ولد سنة ١٠٨٢ وصفه الحسين بن أبى القاسم الخوانسارى المجاز منه (ذ ١ رقم ١٠٣١) فيما كتبه من الإجازة لبحر العلوم قبل سنة ١١٩١ بقوله