طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣٣ - يوسف العجمى
و بناؤه فيه ذكر مشاهير الشيعة المعتقدين بولاية وصى الرسول (ص) و يعبر عن امير المؤمنين (ع) بامامى وصى الرسول (ص) و ذكر فى ترجمة أخيه ضياء الدين زيد بن يحيى بن الحسين المولود فى ذى الحجة ١٠٧٧ و المتوفى سنة ١١٠٤: اني جمعت ديوانه و سميته «طلوع الضياء» (ذ ١٥ رقم ١١٩٥) قال: و ولدت بعد ولادته بسبعة اشهر و منه يظهر انهما كانا من بطنين و صرح فى موضع آخر أنّه قرأ على أخيه المذكور و على محمد بن الحسين بن الحسن بن المنصور و السيد الصوفى الحسن بن الحسين بن المنصور و القاضى العلامة احمد بن ناصر بن عبد الحق و غيرهم و تراجم المجلّد الأوّل خمس و ثمانون رجلا، و المجلد الثانى ماءة و اثنى عشر رجلا ذكرنا ديوانه فى ذ ٩ ص ٦٣٠ و باسمه «طلوع الضياء» فى ذ ١٥ رقم ١١٩٥)
محمد يوسف الطهرانى:
(الف ١١٠٤) هو ابن الحسين العالم المدقّق الجليل صاحب «نقد الأصول» (ذ ٢٤ رقم ١٤٠٨) فى تلخيص كتاب الفصول، و النقد هو ملخص ما كتبه أوّلا فى علم المنطق و سماه بالفصول (ذ ١٦ ص ٢٤٣ رقم ٩٦٧) و هو كتاب جليل فى بابه، و قد فرغ من الجزء الثالث من كتابه «نقد الاصول» فى الثانى و العشرين من جمادى الثانية سنة ١١٠٤ و هى سنة وفاة الحرّ العاملى، كذا ذكر نسبه فى الكتاب. فالظاهر أنّه غير الشيرازى المدرس بشيراز فى عصر العلامة المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) كما مر.
يوسف العجمى:
(ازدهر ١١٦٠-١١٦٦) امامى فى اليمن، ذهب الى صنعاء ناشرا فيه مذهب الامامية. ذكره ابن زبارة فى «نبلاء اليمن ٢: ٩٣٥» بما خلاصته:
قدم صنعاء سنة ١١٦٠ فاستقبله الامام المنصور الحسين بما لا مزيد عليه. و كان متبحرا فى المعقول فكان يعظ فى جامع صنعاء و يدلّ الناس بالتشيّع لاهل البيت و أملى «نهج البلاغة» فى الجامع حتى توفي المنصور و انيطت امامة الزيدية الى الامام المهدى العباس فاظهر بغضه للعجمى و أمر بتسفيره فى سنة ١١٦٦. هذا ما جاء فى «تراجم الرجال للاشكورى ص ٢٤٧» و لعلّ هذا كان من نتايج تقسيم الشرق الاوسط فى القرن العاشر بين ايران الشيعة و بلاد العثمانيين السنّية فزاد الضغط فى ايران على المتظاهرين بالنّصب كما زاد العثمانيين الضغط على غير أهل السّنة. فاصيبت الزيدية فى مركزيها، شمال ايران