طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤١ - محمد جعفر الكرمانى
محمد جعفر الكاشانى:
(مؤلّف ١١٢١) ابن محمد بن حبيب. له رسالة اعتقاديّة فارسيّة الفّه بالتماس بعض الأخوان فى سنة ١١٢١ و النسخة فى مكتبة (الخوانسارى) (ذ ٢: ٢٢٧ رقم ٨٩٣) .
محمد جعفر الكرمانى:
(١٠٨٠-١١٧٥) الخراسانى الاصفهانى. ابن محمد طاهر الخراسانى. عارف متصوف جليل ماهر من تلاميذ المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) و محمد السراب (١٠٤٠-١١٢٤) و يروى عنهما و عن الحرّ (١٠٣٣-١١٠٤) . و يروى عنه محمد بن على بن عبد النبى المقابى كما فى اجازة المقابى لولده (ذ ١ رقم ١٢٨٢) و هو استاذ الخاجوئى (م ١١٧٣) . ترجمه عبد النبى القزوينى فى «تتميم الأمل ص ٩٥-٩٧» . و قال: جمع بين العلوم العقلية و النقلية و مع ذلك، كان مقدسا منزّها الا أنّ فى آخر عمره ظهر منه العجيب. رأيت منه مجموعا كتب فيه اربعين صحيفة نظّم فيه كلمات... و قال انّ معجزا القرآن ليس مما يختم به نبيّنا، بل يمكن أن يأتى به أدنى أحد من رعاياه (صم) و فى رسالته «التباشير» المعروفة امور ظاهرها الكفر و لا اعلم كيف ظهرت منه تلك الفلتات.
كان ذكره «اللّه اللّه» لا يفتر منه ساعة و اموره العجيبة كثيرة انتهي ملخصا. توجد كتابه «التباشير» (ذ ٣ رقم ١١٤٤ و ١١٤٥؛ ذ ١٥ رقم ٩٦٥) فى مكتبة المرعشى بقم و قال الاشكورى فى فهرس المكتبة ج ٩ ص ١٧٦ إنّه قال فيها إنّه ولد سنة ١٠٨٠ و تجلّى اللّه له فى ليلة الجمعة ١٩ جمادى الثانية سنة ١١٥١ فعرف الوحدانية و تنبأ فى آخرها أنّ وفاته ستكون سنة ١١٧٥. قال القزوين و كان رايه راى الاخبارية و يقصد به معارضته للتقليد لا كونه قشريا تابعا للألفاظ. و له «اكليل المنهج» (ذ ٢: ٢٨١؛ ذ ١٠: ١٠٤) الذى هو كالتعليقة على «منهاج المقال» مشحون بالتحقيقات الفه حين محاصرة الافغان لاصفهان و له «الرضاعيّة» بالفارسيّة (ذ ١١ رقم ١١٦٣) «و گوهر مراد» (ذ ١٨: ٢٥٠ رقم ٢٥٧ ألّفه لولده. عبد الرزاق سنة ١١٢٣ كما ياتى. و له كتاب فى اصحاب النبى الممدوحين و أصحاب أمير المؤمنين (ذ ٢: ٢٠ رقم ٤٨٤) و له الصحف الادريسية (ذ ١٥ رقم ٦٧) و هى على غرار «الصحف الادريسية» المنسوبة ترجمتها بالعربية من السريانية الى