طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١١ - عباس المولوى
خصوصى بخلاف النزهة فانّه عمومى على مذاق العامة، و له المعرفة باللغة الفارسيّة و الهنديّة ثم حكى بقيّة احواله عن «العقد المنضد» (ذ ١٥ رقم ١٩١٣) لعلى بن محمد السبيتى العاملى الكفراوى (١٢٣٦-١٣٠٣) وصفه فيه بالرّحالة و انّه استمرّت سياحته قرب أربعة عشر سنة و رجع فى آخر أمره الى مسقط رأسه فحج و اتى الى جبل عامل و نزل جبثيث و بها توفّى هو و ولده زين العابدين فى سنة واحدة و هى سنة ١١٧٩ و كان ولده زين العابدين قد ولد له قبل وفاته بايّام ولدا سمّى عبد السّلام ابو الاركان الأربعة لهذا البيت المنسوبين الى جدّهم عبّاس و هم موسى و عيسى و ابراهيم و محمد، كلّهم علماء أجلاء ذكرتهم فى (القرن ١٣) الاّ ابراهيم فانّه توفّى شابّا و أمّا كتابه الأزهار فهو «ازهار بستان الناظرين» (ذ ١ رقم ٢٦٠٠) فى سيرة رسول ربّ العالمين و اخباره و آثاره و هو مجلّد كبير موجود فى مكتبة عبد الحسين بن محمد رحيم البروجردى المشهدى و يأتى أخوه مصطفى العاملى.
عباس الكجورى:
(ح ١١١٩) ابن محمد المازندرانى من العلماء و المحدثين.
كتب بخطّه فى المدرسة الفيضيّة بقم النصف الثانى من «من لا يحضره الفقيه» و قرءه و عبّر فى آخره عن نفسه بأقل الطلبة و تاريخ فراغه سنة ١١١٩ و النسخة فى مكتبة عبد الحسين (الطهرانى بكربلاء) و هو غير عباس بن محمد الگنجوى الملقّب بـ «ناسخ» المذكور فى (القرن ١١ ص ٣١١) .
عباس المولوى:
(ازدهر ١٠٨٤-١١٠١) الحكيم، تلميذ الفيلسوف رجبعلى التبريزى (م ١٠٨٠) و زميل الدرس مع القاضى سعيد القمى (١٠٤٩-١١٢٦) المذكور (ص ٣٠٩-٣١٢) ، دافعا عن استادهما المذكور فى القول باشتراك الوجود لفظا، خلافا لمدرسة صدرا الشيرازى (٩٧٩-١٠٥٠) ذكرنا له فى (ذ ١١ رقم ٥٥٧) «أصول الفوائد» فى اصول المسائل فى الدفاع عن استاده المذكور. يذكر فيه «اثولوجيا» و ينقل عن ابن سينا (٣٧٠-٤٢٨) و ابى البركات (م ٥٤٧) و الخواجه الطوسى (٥٩٧-٦٧٢) . لكنه يعارض نظر استاده فى انكار الوجود الذهنى فيثبته و العالم المثالى. فرغ منه ١٠٩٧ و نسخته موجود فى المكتبة المركزيّة لجامعة طهران كما فى فهرسها (ج ٣: ص ١٤٦) و لعلّه تحرير مكمّل