طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٦ - عبد الحسيب العلوى
عبد الحفيظ الآتى. كان والده احمد العلوى سبط المحقق الكركى (-القرن ١٠ ص ١٦٠) و صهر المير الداماد (القرن ١١ ص ٦٧) و ابن خالته و تلميذه و المجاز منه (ذ ١ رقم ٧٩٠) و من البهائى (ذ ١ رقم ١٢٤٦) . كان الولد، المترجم له من العلماء الرسميين [١] و فى اوخر عمره صار امام الجمعة من قبل الحكومة فى مسجد الشاه باصفهان و توفى بها سنة
[١] -يتراآ للناظران المترجم له عبد الحسيب يتراجع فى شبابه عن الخطّ العرفانى لآبائه و جدّه الأمّى المير الداماد (٩٧٠-١٠٤١) و يقف فى صف الاخباريين المعارضين له بزعامة محمد زمان (م ١٠٤١) بن محمد جعفر (م ١٠٢٥) المذكوران فى (القرن ١١ ص ١١٤ و ٢٣٤) يعاضدهم الحكومة الصفوية التى كانت متأثرة بايده ئولوجية المهاجرين الملتجئين من البلاد العثمانية و هم اقرب الى التسنّن من علماء الشيعة داخل ايران فكانوا يعارضون العرفان الشيعى و تساهلها و يطالبون بالتشديد فى اجراء الاحكام و الجمعات و يكفرون اكثر السلاسل الصوفية كالنقطوية و الپسيخانية و الابو مسلمية الذين كانوا يدافعون عن تشيّع ابى مسلم الخراسانى المقتول بيد الدوانيقى سنة ١٣٧ و من هولاء المعارضين فاضل الدين محمد بن اسحاق (المذكور فى القرن ١٠: ١٧٤) مؤلّف «انيس المؤمنين» المطبوع (ذ ٢٣ رقم ٨٦٠٩) فى قدح ابى مسلم. و منهم نقيبى الاصفهانى (١٠٠٠-١٠٨٣) الشاعر الاخبارى (ذ ٩ ص ١٢٢٠) فكانوا يعارضون التصوّف المتطرف فى امثال القاضى أسد القهپائى الشاعر م ١٠٤٣ (القرن ١١ ص ٤٣) الذين كانوا يدافعون عن ابى مسلم الخراسانى و يثبتون تشيّعه. ثم نرى المترجم له فى سنة ١٠٦٢ يقف فى صف العرفاء المعتدلين تحت زعامة مقرب الخاقان الحكيم داود المذكور فى «تتميم الأمل-ص ١٧٦» كما ذكرته فى ص ٢٥٠ و منهم سعيد الگيلانى (ص ٣١٢) فيؤلّف «سدرة المنتهى» فى تلك السنة كما ذكر فى (ذ ١٢ رقم ١٠٣٦) ثم يذهب الى الهند و يغيّر خطبة «سدرة المنتهى» و يجعله باسم قطبشاه كما فى النسخة المطبوعة سنة ١٣٥٦ ش بطهران فى ٧٢٠ ص.
و كذلك والد المترجم له، احمد العلوى بن زين العابدين المذكور فى (القرن ١١ ص ٢٧-٣٠) و هو الذى نراه فى كتابه «لطائف غيبية» (ذ ١٨: ٣١٧) ط. ميردامادى-