طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٥ - محمد تقى ميرخدائى
لولد نفسه و قرابته على ما ذكر تفصيله فى نسحة «من لا يحضره الفقيه» التى كتب الوفقيّة عليها، و هذه المجموعة رأيتها فى مكتبة الشيخ على اكبر مروّج الاسلام بمشهد خراسان و رأيت فى موقوفة المولى نوروز على البسطامى بخط صاحب الترجمة الحاشية الثانية الخليلية على العدة (ذ ٦: ١٤٨ رقم ٨٠٧) معبّرا عنه بمولينا خليل و تاريخ كتابته سنة ١١٠١.
ثم وقفها أيضا مع احدى و سبعين و مأتين مجلدا من كتبه فى سنة ١١١٩ كما كتبه على نسخة الفقيه بتولية السيد الصالح الفالح التقى النقى الزكى الذكى المير محمد أمين الموسوى الخ و كتب المقالة الرضاعيّة و شرح ارجوزة الميراث لمحمّد فاضل المشهدى سنة ١٠٩٠ (ذ ١:
٤٤٨ رقم ٢٢٤٨؛ ذ ٢١: ٤٠٦ رقم ٥٧١٠) و عن خطّه كتب محمد فاضل بن جعفر الآتى سنة ١١٤٨. و رأيت بعضا آخر من نسخ مكتبة صاحب الترجمة منها مجلد كتاب الصلاة من الوسائل تأليف الحرّ موجودة فى مدرسة النوّاب بمشهد خراسان كتبها لنفسه و وقّفها فى سنة ١١١٩ لطلاّب المشهد و على النسخة اجازة الحرّ له بخطّه فى سنة ١١٠٠ وصفه بقوله[المولى الأجل السيد الحسيب النسيب النجيب النقيب العالم الفاضل المحقّق المدقّق الورع الصالح النقى المير محمد تقى ولد السيد الجليل مير محمد صادق الموسوى]ذكر فى الأجازة بعض تصانيفه و قال انّ أجلّ مشايخه هو زين الدين بن محمد بن حسن صاحب «المعالم» و يوجد بخطّ المترجم له رسالة فى علم الواجب تعالى عند على اكبر المروّج بمشهد خراسان (ذ ١٥: ٣٢٥ رقم ٢٠٨٨) و بخطّه أيضا مقالة فى نكاح أب المرتضع (ذ ٢١:
٤٠٧) و رسالة «الواحد لا يصدر عنه الأ الواحد» لميرزا ابراهيم عن الحكيم بهمن يار و ابن سينا (٢٥: ٦ رقم ٢٦) .
محمد تقى ميرخدائى:
الرضوى المشهدى المعاصر لسميه المعروف بـ «ميرشاهى» (م ١١٥٠) الآتى ترجم فى «مطلع الشمس-٢: ٤٠٥» و ذكر جلالته و علمه و زهده و عزلته عن الخلق حتى أنّه طلبه الشاه سلطان حسين الصفوى لزيارته فامتنع و اجتمع اهل المشهد على سميّه حتى بعثوه الى الشاه فعرف هو بالشاهى و هذا بخدائى لأنّه كان عالما ربّانيّا محضا و توفّى قبل سميه الشاهى الآتى الذى هو أيضا صاحب كرامات و دفنا