طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٢ - درويشعلى الحلّى
كاشىپز سنة ١٠٨٥» من دون ذكر للحكيم و هذا قريب من تاريخ مؤتمر الجمعة لعلى خان زنگنه الوزير الآتى فى العين فيظهر أنّ بناء المسجد دام حتى عصر الشاه سليمان الاول (١٠٧٧-١١٠٥) . و جاء ذكر الحكيم و مسجده هذا «فى تاريخ اصفهان و رى» لجابرى انصارى ص ٢٧٠-٢٧١ و «آثار ملى اصفهان» لابو القاسم رفيعي مهرآبادى (ص ٦٠٤- ٦١٠) و الروضات ط. محمد على الروضاتى ج ١ ص ٣٢ و ٨٧.
داود اليزدى:
كان مرتبطا بالحديث و التفسير و الرجال. رأيت بخطّه كتبا كثيرة منها مجموعة رسائل حكميّة يستفاد منها كمال ارتباطه بها و أنّه من أهل الذوق، كذا ترجمه عبد النبى القزوينى فى «تتميم الأمل ص ١٤٨» . و راجع داود البودجانى.
دراج:
مصطفى-
الدرازى:
نسبة الى دراز. فارسى بمعنى الطويل اى الجزيرة الطوية (مجمع التواريخ للخليل المرعشى الصفوى. ط ١٣٢٨ ش. ص ٣٨) و قيل قرية على سبعة فراسخ من شمال شرقى تنكستان بفارس من نواحى خورموج ببوشهر و بطن من ايل جبارة: - احمد الدرازى (مكرر) خلف الدرازى-محمد الدرازى-يوسف الدرازى.
الدرب امامى:
على الامامى-
دروسا:
على اكبر بن سميع-
درويش حدّاد:
فرج اللّه الگرگرى
درويشعلى الحلّى:
(ح ١١٤٢-١١٤٥) هو ابن محمد فطيم. رأيت تملّكه هكذا بخطّه على مجموعة فيها «الزبدة» و «تشريح الأفلاك» و رسالة الأسطرلاب كلّها للبهائى ملكها فى سنة ١١٤٢ فى كتب (الخوانسارى) و لعلّه معاصر السيد نصر اللّه المدرس الحائرى، و كان شمس الدين لقب والده محمد، فيحتمل اتحاده مع درويش على الكاظمى الآتى، و لكنى أيضا رأيت تملّكه للمسالك فى سنة ١١٥٦ بعنوان دريشعلى ين محمد فطيم الحلّى و كذا تملّكه لكشف الالتباس عن شرح موجز ابى العباس (ذ ١٨: ٢٠ رقم ٤٧٨) بهذا العنوان فى سنة ١١٤٥. و ترك ذكر اللقب لأبيه فى المواضع المتعددة مؤيد لتعددهما مع أنّ هذا