طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩١ - حسين التنكابنى
القزوينى فى «تتميم الأمل ص ١١٩-١٢٠» و وصفه بأنّه كان «رئيس العلماء» فى عصر الشاه سلطان حسين (١١٠٦-١١٣٥) و كان محقّقا مدقّقا متفنّنا فى العلوم حكى القزوينى فى «التتميم» عن استاده محمد صالح القزوينى بعد ما مرّ من وصفه أنّه درس الشافى للمرتضى ثلاث مرّات و كتب فى كلّ مرّة عليه حواشى فى كمال التحقيق (ذ ٦: ١٠٤) قال: لكنّه كان من أهل الدنيا رحمه اللّه و سامحه. و يأتى له ذكر فى محمد مهدى الشريف بن محمد نصير يظهر حياته فى ١١٣٢ و ذكرنا له «منافع سور القرآن» (ذ ٢٢ رقم ٧٢٢٥) .
حسين التبريزى المرعشى:
ابن حيدر من أهل الماءة الثانية عشرة. له كتاب «جامع الكنوز و نفايس التقريرات» الموجود منه نسختان فى مكتبة قوله منضمّتان مع «آداب البحث» رقم ١٦ و ١٧ (ذ ٥: ٦٩ رقم ٢٧١) .
حسين التسترى:
ذكر فى القرن ١١: ١٦٢.
حسين التفليسى:
العالم العارف المفسّر المشهور بالتفليسى ساكن اصفهان و المتوفّى بها فى رجب ١١٩٢ كما كتب فى لوح قبره الواقع فى بقعة آب بخشان اصفهان. جاء فى «تذكرة القبور» أنّه كان معاصر آقا محمد البيدابادى الذى توفّى ١١٩٧ و له التفسير المشهور بـ «تفسير التفليسى» كما دكرناه فى ج ٤-ص ٢٦٧ و حكى محمد على المعلم الحبيب آبادى أنّه لما صدر الأمر بتخريب البقعة و امتداد الشارع نقل اوّلا عظامه الى تخت فولاد فى تكية الميرزا محمد باقر الچهار سوقى و دفن و وضع اللوح على قبره و صارت البقعة فى وسط الشارع الممتدّ من دروازه دولت الى خارج البلد.
حسين التنكابنى:
ابن ابراهيم الگيلانى. الحكيم الاشراقى (الشهيد ١١٠٥) صاحب رسالة «إثبات حدوث العالم» (ذ ١ رقم ٤٢٦) و رسالة وحدة الوجود» (ذ ٢٥:
٥٥) [١] الموجودتان عند السيد أبو القاسم الخوانسارى. و له «الحاشية على حاشية الخفرى على شرح التجريد» (ذ ٦ رقم ٣٣٦) كما نقل عنه الآقا جمال الخوانسارى فى حاشيته على
[١] -طبعت مع رسالته فى المعاد بتحقيق جلال الدين الآشتيانى فى مجموعة «منتخبات آثار حكماى إلاهى ايران ج ٢ ص ٣٩٩-٤٠٩.