طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩ - احمد المنينى
الشريف «إنّى تارك فيكم خليفتين... و ذكر فيها ورود ائنى عشر اعتراضا و بحثا على العامّة من هذا الحديث و قال في آخر الأبحاث: رحم اللّه من يكشف القناع و يرفع الحجاب عن وجوه هذه النكات الجليلة و يزبل كلمة الشبهة بالتنوير و التوضيح]أقول: كأنّه كان يريد اظهار كلمة الحق تحت ستار التقية فكتب عقايده بلسان الشبهات و اللّه العالم. هذا و قد ترجمه اسماعيل پاشا فى هدية العارفبن (١: ١٦٧) بقوله: منجم باشى احمد بن لطف اللّه المتخلص «عاشقى» السّلانيكى الصديقى المولوى. كان رئيس المنجمين و مصاحبا للسلطان محمد الرابع العثمانى. تولى مشيخة زاوية المولوية الكائنة بمكة. و توفى سنة ثلاثة عشر و ماءة و الف من تصانيفه «جامع الدول» [١] فى التاريخ، ديوان شعره التركى، شرح كتاب الاختلاف للقاضى عضد، صحائف الأخبار فى التاريخ عربى فى مجلدات، وسيلة الوصول الى معرفة الحمل و المحمول فرغ منه بالطائف، «فيض الحرم» فى آداب المطالعة. اقول: فالرجل صوفى مولوى اقرب الى النشيّع، منه الى التسنّن.
احمد المنينى:
(١٠٨٩-١١٧٢) (الشيخ... ) ابن على بن عمر بن صالح بن احمد ابن سليمان بن ادريس ابن اسماعيل بن يوسف بن ابراهيم الحنفى الطرابلسى الاصل المنينى المولد الدمشقى المنشأ. ولد بقرية منين من قرى دمشق و لما بلغ السنّ ١٣ سنة قدم دمشق و شغله اخوه عبد الرحمان بالمقدمات كالسّنوسيّة و الجزرية و الاجرومية... ثم قرأ على سادات أجلاء مثل ابى المواهب المفتى و ولده عبد الجليل، و عبد الغنى النابلسى. كان لطيف الطبع متمكنا فى فنون الادب. اخذ عنه والد المرادى صاحب «سلك الدر» و اجازه، و اجتمع فى بلاد الروم بالنور على المنصورى و بسليمان افندى الرومى فأجازاه و درس بالعادلية و الجامع الاموى، مات بدمشق و دفن بتربة مرج الدحداح. له «الفتح الوهبى على تاريخ ابى نصر العتبى» شرح لتاريخ اليمينى يمين الدولة محمود بن سبكتكين طبع بمصر فى جزئين ١٢٨٦ (ذ ٣ رقم ٩٥٣؛ معجم المطبوعات لسركيس ص ١٨٠٨) و هو شارح قصيدة «الفوز و الأمان في مدح صاحب الزمان (ع) » (ذ ١٣: ٣٨٨ رقم ١٤٥٩، ذ ١٦: ٣٧٣ رقم
[١] -طبع بلندن باهتمام و لاديمر مينورسكى فى ١٨٠+١٧٨ ص.