طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٧ - محمد تقى الهمدانى
جامع المعقولات و أفضل الزهّاد و المتعيّدين و أمثالها. قال السيد محمد القطب الذهبى (م ١١٧٣) فى «فصل الخطاب» (ذ ١٦: ٢٢٩ رقم ٨٩٨) أنّ المترجم له كان سابع أساتيده و أنّه صاحبه كثيرا عند وروده من المشهد الى اصفهان و انّ سلوكه فى طريق الفقر أتقن عن البيان. و تقرب عند نادر شاه و ولده رضا قلى ميرزا و مدحه مريده مير عبد الفتاح المراغى شيخ الاسلام بها (ذ ١١: ٣٣٢ رقم ١٩٨٢) كما يأتى فى ترجمته. و ذكر اعتماد السلطنة فى «مطلع الشمس-٢: ٤٠٦» فى وجه تلقّب محمد تقى بـ «ميرشاهى» كونه مقيّدا بالطريقة و تلقّب سميّه محمد تقى بـ «ميرخدائى» كونه مقيّدا بالشريعة و لعلّ هذا من عدم تنبّه اعتماد السلطنة الى سياسة الحكومة الصفويّة بعد مقتلة الفلاسفة و العرفاء بقزوين بيد الشاه عباس فى سنة ١٠٠٢ و ضغطهم على الصوفية و تشويقهم الاخباريين من الفقهاء بالافتاء ضد الصوفية و أهل العقل (ذ ١٠: ٢٠٩) و يؤيده توصيف القزوينى لميرشاهى بكونه عزيزا عند السلاطين تاركا لاباطيل الصوفية كما مرّ.
محمد تقى النجفى:
المعاصر لنصر اللّه الحائرى المدرّس و أمثاله الذين يروى عنهم شمس الدين محمد بن بديع الرضوى فى كتابه «حبل المتين» (ذ ٦: ٢٣٩ رقم ١٣٢٦) و روى فيه عن صاحب الترجمة كرارا و قال إنّه من أقرباء المولى محمد طاهر كليددار، و لعلّه غير الملاّ محمد تقى الخادم الذي يروى عنه فى حبل المتين أيضا بهذا العنوان.
محمد تقى النطنزى:
المجلسى ابن المولى عبد اللّه بن المولى محمد تقى فهو سمّى جدّه محمد تقى (١٠٠٣-١٠٧٠) و أصغر من أخويه محمد نصير و زين العابدين الآتى ذكرهما.
و فى «مرآت الأحوال: ١٠٦» عند ذكره لأولاد المولى عبد اللّه أخ المجلسى الثانى. قال:
ثالثهم العالم الزاهد المتّقى إلمولى محمد تقى و ذكر أنّه والد الميرزا محمد على.
محمد تقى الهمدانى:
(م قبل ١١٩١) ترجمه عبد النبى فى «تتميم الأمل-ص ٨٨» و ذكر أنّه تشرف بخدمته و هو فاضل عجيب و عالم غريب عيناه اعمى و لكنه بعين البصيرة، يدرّس فى كتب المعقول فى غاية المتانة بقراءة الكتب عليه و لا سيما كتب صدرا الشيرازى (٩٧٩-١٠٥٠) و هو يبيّن الأشكالات الصعبة و يدفع الاعتراضات الواردة عليها.