طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٠ - داود الحكيم
قرأه عليه سنة ١٠٨٧ رابع ذى الحجّة و النسخة موجودة وصفه فيها ب[المولى الفاضل الذكى المتوقد محمد داود... ]و كذا ذكره شيخنا النورى فى الفيض القدسى (ط. البحار ج ١٠٢ ص ١٠٠) عند عدّه لتلاميذ المجلسى و ذكرت فى (القرن ١١ ص ٢٠٩) محمد داود اليزدى و هو من الذين كتب اليهم المولى محمد امين الوقارى الطبسى (ذ ٩: ١٢٨٧) مكتوبا ذكره فى «گلدستهء انديشه» المؤلف سنة ١٠٨٣ (ذ ١٨: ٢١١) و راجع داود اليزدى.
داود الجزائرى:
ابن على بن داود الأوالى البحرينى السابق ذكره (ص ٢٤٨) مع تمام نسبه. و مرّ كلام عبد اللّه السماهيجي (١٠٨٤-١١٣٥) فى وصف صاحب الترجمة و أنّه أفضل من أبيه و عميّه الحسن و صلاح، نقلا عن «اللؤلؤة-ص ٤٠٤» بعد نقله لكلام السماهيجي ما لفظه: اقول[و الشيخ داود الذى ذكره شيخنا المذكور معاصرا له كان معاصرا لنا و كان كما وصفه من الثقة و العدالة و حسن النفس و الأخلاق[و مراد «اللؤلؤة» هنا هو صاحب الترجمة لا جدّه السابق ذكره فيظهر أنّ صاحب اللؤلؤة (١١٠٧ -١١٨٦) أدرك صاحب الترجمة و رآه و شهد بإتصافه بتلك الأوصاف و أمّا جدّه فتوفّي قبل سنة ١١٢٨ كما ظهر من كلام السماهيجي هناك.
داود الحكيم:
(محمد... ) الاصفهانى المعروف بالهندى: (ازدهر ١٠٦٢- ١٠٧٣ و لعله لم يصل الى القرن الثانى عشر) كاطبيبا خاصا للشاه صفى الصفوى (١٠٣٨ -١٠٥٢) و اعتزل عن ذلك معترضا على تقشّر الشاه المذكور و تسنّنه بمثل اعتراضات على نقى الكمرهاى (٩٥٣-١٠٦٠) المذكور فى (القرن ١١ ص ٤١٨) و كما فعل المير الفندرسكى (٩٧٠-١٠٥٠) المذكور أيضا فى (القرن ١١ ص ٤٥٠) فسافر المترجم له ايضا الى الهند و تقرّب عند الملك أورنگ زيب (١٠٦٩-١١١٨) و لّقّب منه «تقرّب خان» لكنه لم يترك وطنه بل كان يفكّر فى شؤنه فكان يرسل أموالا طائلة لبناء مسجد عظيم روحانى يشتمل على مدرسة و خانقاه و مكتبة. فأسّست فى غربى اصفهان قرب مكان مسجد