طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠٥ - محمد الملائكة
ابن احمد البحرينى في سنة ١١٤٧ (ذ ١ رقم ١٢٨٨) و لولده على المقابى ابن محمد-ص ٥٥٤ (ذ ١ رقم ١٢٨٢) و له «الامامة» فى ستة ابواب ذكر فى اوائله سفره الى مكة فى سنة ١١٥٠ و حصوله على جملة وافرة من كتب اهل السنة (ذ ١١ رقم ٦٨٩؛ ذ ١٧: ٢٦٧ رقم ٢٠٧) .
محمد المقابى:
(م ١١٠٣) ابن يوسف البحرينى الخطّى الاصل المقابى المسكن قال فى «الأمل» : فاضل ماهر فى أكثر العلوم من الفقه و الكلام و الرياضى، أديب شاعر له حواشى كثيرة و تحقيقات لطيفة و رسائل فى «النجوم» من المعاصرين انتهي. وصفه فى «اللؤلؤة ص ٣٩» بالشيخ الفقيه الماهر في العلوم العقلية الفلكية و الرياضية و الهيئة و الهندسة و العربية و غيرها. و قال السماهيجى في اجازته الكبيرة (ذ ١ رقم ١٠٧١) بعد ترجمة ولده احمد بن محمد: إن أباه كان تفننه في العلوم الأدبية أكثر و ليس له مصنّف يذكر الاّ أنّه كان ماهرا في العلوم العقليّة إلى آخر كلام «اللؤلؤة» و فيها أنّه يروى عن على بن سليمان القدمى أمّ الحديث م ١٠٦٤ عن البهائى و توفى بمقابا حدود السنة الثالثة بعد الماة و الألف و قبره بمقبرة مقابا معروف و توفى اولاده الثلاثة العلماء أحمد أجل الكلّ و أعلمهم-الموجود اجازته له فى مجموعة (ذ ٢٠ رقم ١٩٠٠) -و الحسين و يوسف كلّهم، في حدود السنة الثانية بعد الماة و الألف بمرض طاعون العراق و دفنوا بالكاظمية و هذا يدلّ على محبة اللّه له حيث ابتلاه في آخر سنة من عمره بموت هؤلاء الأولاد كلّهم جميعا متقاربين، و كلام السماهيجى بانه ليس له مصنفف يذكر لايتا فى ثبوت رسائل نجومية له واقعا كما صرّح به في «الامل» و من تلاميذه أحمد (١٠٨٤-١١٣١) ابن ابراهيم والد يوسف العصفورى (١١٠٧-١١٨٦) .
محمد الملائكة:
(كتب ١١٩١) هو ابن محمد تقى كتب لنفسه تفسير «الصافي» و فرغ منه يوم الأحد خامس صفر ١١٩١ و على ظهره بخط آخر[هذا تفسير الصافى للمحدّث الفيض مالكه و كاتبة المولى العالم العامل الكامل المقدس المولى محمد]و المظنون أنّ الكاتب للتفسير هو المولي محمد بن المولى محمد تقى البرغانى القزوينى الملقب بملائكة المتوفى سنة ١٢٠٠ والد المولي محمد تقى الشهير بالشهيد الثالث الشهيد في سنة ١٢٦٤.