طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣ - الاردبيلى
أحمد هاتف الاصفهانى:
(م ١١٩٨) السيد الفاضل الكامل الطبيب الحاذق الشاعر الماهر المتخلّص بـ «هاتف» (م ١١٩٨) ترجمه عبد اللطيف فى «تحفة العالم-ص ٢٢٥-٢٢٧» و اثنى على فضائله و محاسنه التى اكتسبها بمصاحبة العلماء الأعلام في النجف و اصفهان و كاشان. و له ديوان صغير مطبوع ذكرناه فى (ذ ٩: ١٢٨٣) و ذكرنا مقدماته فى (ذ ٢٢:
٨٠) و له «ترجيع بند» المعروف فى التوحيد الاشراقى (ذ ٤: ١٦٨) و «شيرين و فرهاد» (ذ ١٩: ٢٣٢) . و لعلّ هذه القصيدة تظهر من ناظمها كآخر من اظهر الپان تهئيسم فى ايران الشيعة.
احياء:
هاشم الهمدانى.
الاخبارى:
بهاء الدين-تقى الكشميرى-جعفر الفراهى-رحيم الهراتى عبد الولى الهندى-محمد-نصير البار فروشى-نور الدين-
اداى جاجرمى:
كاظم الجاجرمى.
ادهم الاصفهانى:
(م ١١٣٦) هو ابن الاقارضى الدين نزل اصفهان و توفي بها في حين فتنة الأفغان و دفن بمقبرة «آب بخشان» كان من العلماء كما يذكره أحفاده الموجودون باصفهان منهم الخطيب حسن والد الخطيب الشهير احمد البيان الذى ذكر نسبه في أوّل كتابه «خلد برين» (ذ ١٠: ٩٤ رقم ١٨٥) .
الارجستانى:
نسبة إلى أرجستان، تلفظ من الاردستان. و منهم: صادق الاردستانى.
الاردبيلى:
نسبة الى اردبيل من اشهر مدن آذربايجان اتخذها الشيخ صفى (م ٧٣٥) و اولاده عاصمة لحكومتهم الاقطاعية على آذربايجان و هم من عرق كردى تركى، مسلمون غنوصيون من غير رفض. فلمّا تدرع الاتراك من ال عثمان بالخلافة السّنية و تسلّطوا على آسيا الصغرى اخذ الصفويون الرفض من الايرانيين، ثم ادعوا السّيادة و اجتمع حولهم الشعب الايرانى باسره و اسّسوا الحكومة الصفوية من سنة ٩٠٥ الى ١١٤٤ فنقلوا عاصمتهم من اردبيل الى تبريز ثم قزوين. ثم فى ١٠٠٢ نقلوها الى اصفهان حتى سقطت بيد الافاغنة سنة ١١٣٥ و معذلك بقى اردبيل عاصمة علميّة صوفيّة و فيها مدارسهم و مكتبتهم عند