طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٩ - عبد اللّه افندى
الشبر فى الكّر. و له تعليقات كثيرة على المجموعة من اوّلها الى آخرها و رمزها (عب) و صكّ خاتمه[قال انى عبد اللّه]و النسخة فى مكتبة امير المؤمنين (ع) .
عبد اللّه افندى:
(١٠٦٦-حدود ١١٣٠) هو ابن عيسى بيك بن محمد صالح بيك بن الحاج شاه ملاّ ولى بيك بن الحاج مير [١] محمد بيك بن خضر شاه الجيرانى الأصل ثم الاصفهانى كذا ترجم نفسه فى كتابه «رياض العلماء و حياض الفضلاء ٣: ٢٣٠» و ذكر أنّه مضى من عمره فى هذه السنة و هى ست و ماءة و ألف [٢] نحو أربعين سنة فتكون ولادته سنة ١٠٦٦ و قال: و كان الوالد من أفاضل عصره قرأت عليه الشاطبيّة ولى ست سنين و توفّى والده سنة ١٠٧٤ كما صرّح به فى ترجمته فى «الرياض» [٣] و له سبع سنين قال و توفيت أمّى و أنا ابن سبعة أشهر فربّانى لاخ الأكبر المولى الفاضل الجليل الآقا ميرزا جعفر و كنت برهة فى حضانة خالى. قرأت على اخى و على جماعة من المشايخ الأساتيد الأجلاّء فقرأت شطرا صالحا من الكتب الأربعة الحديثيّة و قواعد العلاّمة على الأستاد الاستناد زيدت بركاته و شطرا من تهذيب الحديث و شرح الاشارات على الأستاد المحقق و شطرا من التهذيب و مختصر الأصول: و شرح الكافى و غيرها على الاستاد العلاّمة. اقول:
و جرى اصطلاح المترجم له فى «الرياض» على أنّ مراده بالأستاد الاستناد، صاحب البحار، و بالمحقق؛ شارح الدروس، و بالعلاّمة؛ الشيروانى كما أنّه يعبّر عن السبزوارى بالأستاد الفاضل (ذ ١١ رقم ١٩٨١) ، قال[و اتفق لى أسفار كثيرة حتى مضى نصف عمرى فى السفر و تجوّلت فى أكثر البلاد من ديار العجم و الروم و البحر و البر و آذربيجان و خراسان و عراق و فارس و قسطنطينيّة أقول و فيها تقرب بالسلطان التركى العثمانى حتّى لقّب بالافندى و عزل
[١] -فى المطبوع من الرياض: ير محمد.
[٢] -و نراه فى ج ٤ ص ٧٧ ضمن احوال على المشعشعى بن خلف يقول: الى هذا اليوم و هو عام ١١١٧، و لعله اشتغل بالكتاب الى آخر عمره.
[٣] -الرياض ٤: ٣٠٦-٣٠٩ و ذكرناه فى القرن ١١: ٤٢٢.