طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٠ - عبد اللّه افندى
شريف مكّه و نصب غيره، قال و مررت على ديار الشام و مصر حتّى انّه اتفقّ ورودى على اكثر البلاد مرّات عديدة و رزقت الى يومنا هذا سنة ١١٠٦ ولى نحو اربعين سنة ثلاث حجّات و زيارة الرّضا (ع) ثلاثا و زيارة العتبات ثلاثا و اقمت بكاشان سنة فى الصغر عند ما كان خالى الأكبر وزيرا بكاشان فذهبت مع جدّتى لوفاة الوالدين، ثم فى عنفوان الشباب برهة فى مسقط رسى اصفهان ثم سكنت تبريز سنين و تزوّجت فيها ببعض ارباب الدنيا من أقربائى و كان سبب بلائى و عنائى. هذا و قد فصلنا نحن ترجمته فى (ذ ١١ رقم ١٩٨١؛ ذ ٢٥:
٢٧-٢٨) ثم عدّ من تصانيفه: رسالة فى وجوب الجمعة (ذ ١٥ رقم ٤٩٣؛ ذ ٢٥: ٣٣) و شرح فارسى الفها أو ان بلوغه الحلم [١] و شرح فارسى للشافية و شرحين على ألفية النحو كبير و متوسط. (ذ ١٣ رقم ٣٢٩ و ٣٣٠) كتب الجميع اوائل بلوغه و ضاعت كلّها مع ما يقرب من ماءة مجلّد من كتبه فى حجّه الأوّل. ثم ذكر جملة من التعليقات دوّن بعضها على حواشى كتب اولاد بعض الوزراء كتعليقته على شرح مختصر الأصول (ذ ٦ رقم ٧٠٤) و على تهذيب الاحكام (ذ ٤: ٥٠٧؛ ذ ٦ رقم ٢٥٦) و على المختلف (ذ ٦ رقم ١٠٦٨) و على من لا يحضره الفقيه (ذ ٦ رقم ١٢٥٤) و على آيات الأحكام لجواد الكاظمى (ذ ٦ رقم ١١٠٣) و على الحاشية القديمة الجلاليّة (ذ ٦ رقم ٣٥٥) ثم عدّ أيضا من تصانيفه تفسير سورة الواقعة (ذ ٤ رقم ١٥٠٢) فارسيّا و بساتين الخطباء فى ثلاث مجلّدات (ذ ٣ رقم ٣٣٧؛
[١] -فيكون تاليفه فى الثمانينات و ينطبق تقريبا على تاريخ تشكيل مؤتمر صلاة الجمعة التى شكّلها الوزير الشيخ على خان زنگنه (م ١١٠١) بأمر الشاه سليمان (١٠٧٧-١١٠٥) و ارسل المحقق السبزوارى (١٠١٧-١٠٩٠) ممثلا عنه هو سعيد الرود السرى الحكيم (-ص ٣٠٨) كما صرّح به عبد النبى القزوينى فى «تكملة الأمل» . و لاجل هذا المؤتمر ألّف كثير من العلماء رسالات فى صلاة الجمعة جاءت فى الذريعة (١٥ ص ٦٢-٨٢) إيجابا و تحريما و اباحة فى حضور المعصوم و غيبته، و اكثرهم يحرمونها و قليل منهم يقولون بالاباحة و التخيير و الأقل منهم من يوجبها.