طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٣ - خليل الاصفهانى
الكركى و بالغ فى تصحيحه يظهر منه أنّه من الأفاضل. و النسخة فى مكتبة (الطهرانى بكربلا) و رأيت بخطّ خليفة المذكور أيضا ايضا المسائل المدنيّات فى مكتبة موسى الأردبيلى (م ١٣٥٧) بالنجف (ذ ٥: ٢٠٩ و ذ ٢٠: ٣٦٦) كتبها فى ٩ ج ٢-١١١٤ نقلا لها عن خطّ سائلها السيد على بن حسن بن شد قم المدنى الهندى و تعرّض لتاريخها و ما يدلّ على اتقانه فى النقل و كتب أيضا بخطّه الجيّد النسخ المجلّد الأوّل من القواعد للحلّى ١١٠٨ فى اصفهان و امضاؤه خليفة بن الشيخ يوسف النجفى عند السيد محمد الموسوى.
خليل الاصفهانى:
(م ١١٣٦) ابن محمد اشرف القائنى الاصفهانى المهاجر الى قزوين بعد محاصرة الأفغان فى ١١٣٤ و توفى (١١٣٦-الظهر) حكى شيخنا فى خاتمة المستدرك ص ٤١٣ عن تتميم عبد النبى القزوينى أنّه بالغ فى المدح و الثناء عليه و ذكر من مؤلّفاته شرح حديث عمران الصابى (ذ ١٣: ٢٠٣ رقم ٧١٤) و شرح رسالة «الالهية» للإمام الهادى (ع) (ذ ٢: ٢٨٤ رقم ١١٥٣ و ذ ٥ ة ٨٤ و ذ ٢٣ رقم ١٩٦٣) فى ابطال الجبر و التفويض. أقول و له رسالة نى «البداء» (ذ ١ رقم ٤٠٦ و ذ ٣ رقم ١٣٩ و ذ ١٣: ٢٨٥) و ذكر شيخنا فى «خاتمة مستدرك الوسائل-ص ٤١٣» بعض ما ذكر فى وصفه فى «تتميم امل الآمل» للقزوينى و يعجبتى نقل جملة مما ذكره القزوينى المذكور فى «التتميم ص ١٤٢- ١٤٦» قال إنّه كان تلميذ الآقا رضى [١] (م ١١١٣) ابن الآقا حسين الخوانسارى (١٠١٦-١٠٩٨) و لما توفّي حضر على أخيه الآقا جمال (م ١١٢١) و بعد يومين منعه الآقا جمال و قال له: إنّ حقّك التدريس لا التدرّس. و سمعت أنّ المّلا محمد شفيع الخراسانى سمع تدريسه من حيث لا يراه ثمّ كان يستحسنه و تحقّق عندى أنّه بعد الآقا جمال (م ١١٢١) كان مرجع الأعيان الى فتنة الأفغان و لمّا نجي منها سكن قزوين آمرا، ناهيا يطيعه الكل فكان شرب الخمر قبل وروده أشيع من الماء فلم يبق لها باقية و استفاد من درسه العلماء (و منهم السيد الأستاد الآمير محمد صالح القزوينى) [٢] و أذعن له كلّهم
[١] -و جاء فى المطبوع من التتميم ص ١٤٣: العّلامة آقا رضا.
[٢] -لا يوجد ما بين الهلالين فى المطبوع من التتميم بقم ١٤٠٧ ص ١٤٤.