طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٢ - صدر الدين القمى
و لكن سيجىء انّ الطاهر الوزير هو ابن محمد حسين.
صدر الدين القمّى:
(م بعد ١١٤٨ بقليل) ابن القاضى محمد سعيد بن محمد مفيد قال عبد اللّه الشوشترى فى اجازته الكبيرة (ذ ١ رقم ١٠٧٧ ط. السمامى ص ١٤٢) : كان عالما متكلّما مدرّسا فى روضة المعصومة بقم فى مقبّرة السلاطين، حضرت درسه بأصول الكافى ثم اجتمعت به فى طريق آذربايجان و قد نصب قاضيا و توفّى بعد ذلك بفاصلة قليلة، يروى عن ابى (ره) أقول و سفره الى آذربايجان كان مع العلماء و الاشراف لمؤتمر دشت مغان فى سنة ١١٤٨ لتتصيب نادر شاه كما سيذكر فى ترجمة على اكبر الطالقانى و رأيت من آثاره ما كتبه بخطّه الجيد تاريخ مقابلته للمجلّد الثالث من شرح توحيد الصدوق تأليف والده القاضى سعيد (ص ٣٠٩) مع نسخة أصله و فرغ منه يوم المبعث عام ١١٣٢ و عبّر عن نفسه بصدر الدين محمد الشريف الرضوى. و النسخة بقلم زين العابدين بن محمد حسين كنبها عن نسخة خطّ المؤلف فى ١١٣١ فى مكتبة مرتضى النجومى فى النجف.
صدر الدين القمى:
(حدود ١١٠٠-١١٦٥) هو محمد بن باقر بن محمد على الرضوى الهمدانى القمّى الغروى مرّ (ص ١٨) ذكر بقيّة نسبه فى ترجمة اخيه ابراهيم و هو من اعلام دور الفترة بين الباقرين المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) و البهبهانى (١١١٨-١٢٠٥) . ترجمه فى الروضات مفصّلا و ترجمه عبد اللّه الشوشترى و عدّه من مشايخه فى اجازته الكبيرة المؤرخة ١١٦٨ (ذ ١ رقم ١٠٧٧ ط. السمامى ص ٩٨) قال[و هو أفضل من رأيتهم بالعراق و أعمهم نفعا و أجمعهم للمعقول و المنقول أخذ العقليّات عن علماء اصفهان-الى قوله-له كتاب فى الطهارات (ذ ١٥ رقم ١٢٢٠ و ١٢٣٨) استقصى فيه المسائل و نصر مذهب ابن ابى عقيل فى عدم انفعال الماء القليل، موجودة. و له حاشية على المختلف (ذ ٦ رقم ١٠٦٧) و رسائل عديدة منها رسالة فى «حديث الثقلين» (ذ ١١ رقم ١٠١٨) و ان ايّهما اكبر، جرت بينه و بين المولى اسماعيل الخاجوئى مراسلات فى ذلك منع عن نشره فغسله بالماء: و جاء جوابه للخاجوئى فى (ذ ٢٦ رقم ٣٤٣) . قال الشوشترى: و توفّى عشر الستّين بعد الماءة و هو ابن خمس و ستين سنة. و ذكر انّه يروى عن ابى الحسن الفتونى الشريف (١٠٧٠-١١٣٨) و احمد بن