طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٨ - محمد حسين الخاتونآبادى
و هذا بعيد. و مر احتمال اتحاد آقا ابراهيم المشهدى مع محمد ابراهيم ابن محمد نصير المدرّس بالآستانة الرضويّة.
محمد حسين الخاتونآبادى:
(م ١١٥١) هو ابن محمد صالح الثانى ابن عبد الواسع ابن الصالح الأوّل المذكور فى (القرن ١١ ص ٢٨٢) ابن اسماعيل الاول بن عماد الدين بن الحسن بن جلال الدين المنتهى نسبه الى الامام السجاد (ع) كما ذكرناهم تحت عنوان الخاتونآبادى. كان المنرجم له سبط العلامة المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) و تلميذه.
انتصب اماما للجمعة و شيخ الاسلام باصفهان و وزبرا لمريم بيگم [١] عمة الشاه حسين (١١٠٥-١١٣٥) فلما جاء الافغان سنة ١١٣٥ عذبوه و أخذوا امواله فتزهد بعد ذلك و رجع الى العبادة كما فى «تتميم الأمل ص ١٢٥-١٢٧» للقزوبنى و لكنه بقى مرجعا دينيا. فلما جاء نادر شاه (١١٤٨-١١٦٠) و طرد الافاغنة دعى الى الوحدة الاسلامية المتساوية الاطراف و خروج العثمانيين من ايران و لكن العثمانيين ابوا إلاّ انضمام ايران الى الخلافة السنّية (العثمانية التركية) فلم يقبل نادر شاه بذلك و طلب من المترجم له الافتاء بكفر العثمانيين و اباحة دمائهم فلم يذعن المترجم له بذلك كما فى «الفيض القدسى ص ١٠٥» . و لما وقع الخلاف فى امر القبلة فى الجنوب و سأله اهل البصرة و الاهواز، كتب فيها قليلا و امر تلميذه المنجم محمد بن محمد زمان فقام باصلاحها خلاف ما عمله الحسن الخلفآبادى (ذ ١ رقم ٥٧٢؛ ذ ١٧ ص ٤٠ رقم ٢١١ و ص ٤٣) و سيجيىء الحسين بن زعل البحرانى و عمله فى مسألة القبلة أيضا.
ذكر المترجم له استاتذته فى اجازاته، منها اجازته لصدر الدين القمى (ذ ١ ١٨٥ رقم ٩٥٨) المؤرخة شعبان ١١٤٨ و عدّد فيها من تصانيفه «سبع المثانى» (ذ ١٢: ١٣٠) و «وسيلة النجاح» (ذ ٢٥: ٨٥) و «الالواح السماوية» (ذ ٢: ٣٠١) و «كلمة-لباس التقوى» (ذ ١٨:
١٢٢ رقم ٢٩٣) و مفتاح الفرج» (ذ ٢١: ٣٣٨) و «البداء» (ذ ٣ رقم ١٣٨) الفه حين محاصرة الافغان باصفهان سنة ١١٣٤ و «الزكاة» و «الخمس» (ذ ٧ رقم ١٢٤١؛ ذ ١٢ رقم ٢٨٥) و اللقطة و رسائل متفرقة (ذ ١٠: ٢٥٤ رقم ٨٣٤) فى مسائل متشتّة و حواشيه على الشرح
[١] -و ياتى على بن مريم بيگم من علماء عصر المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) .